7 حقائق صادمة يجهلها الكثير عن البحر الميت

تستقطب مياه البحر الميت منذ آلاف السنين اهتمام الحضارات. ولحد الآن لا تزال اسئلة كثيرة بحاجة الى اجابات، الى جانب الكثير من الحقائق التي قد تتفاجأون بمعظمها

فيما يلي قائمة ببعض هذه الحقائق كما قدمتها مجلة “شجرة العنب” (From the Grapevine):

1. إن البحر الميت ليس بحراً: إن البحر الميت (المعروف أيضاً باسم البحر المالح) ليس بالفعل بحراً بل بحيرة مالحة. إذ لديه مصدر حصري يوفر له المياه وهو نهر الأردن فيما أنه غير متصل بأي محيط. ويجعل موقعه الجغرافي المياه تتبخر تاركةً خلفها كميات هائلة من الملح، ما يجعل المياه كثيفة للغاية لدرجة تسمح للناس بأن يعوموا فيها.

2. ثمة حياة في البحر الميت: المقصود بذلك حياة الجراثيم. إن نسبة ملوحة المياه أعلى بكثير مما يسمح ببقاء أي نباتات أو حيوانات، لكن العلماء اكتشفوا الجراثيم الحية في قاع البحيرة حيث تكون المياه أقل ملوحة. وينطوي المسعى لاستيضاح كيفية نمو البكتيريا والفطريات في بيئة شديدة القسوة كهذه على دلالات قابلة للتطبيق في مختلف مناطق العالم، بما في ذلك إنجاز مشاريع الزراعة الملحية في الوقت الذي أصبحت فيه ظاهرة التصحّر مدعاة للقلق المتزايد.

3. إن البحر الميت ليس أكثر البحيرات ملوحة على سطح الأرض: يوصف البحر الميت خطأ بأنه الحوض المائي الأشد ملوحة في العالم، إلا أنه يندرج في قائمة صغيرة من البحيرات التي تتجاوز درجة ملوحتها الـ30%. أما البحيرة التي تحتلّ صدارة هذه القائمة فهي بحيرة دون خوان بوند في القارة القطبية الجنوبية حيث تزيد نسبة ملوحتها على 40%. بالمقابل تتجاوز درجة ملوحة البحر الميت بقليل 34% وفق القياسات الأخيرة.

salt-19016_640

4. إن ساحل البحر الميت هو أدنى مكان للتراب الجاف على وجه الأرض: تقع السواحل المحيطة بالبحر الميت بحدود 430 متراً تحت مستوى سطح البحر مما يجعلها أدنى موقع على الأرض يستطيع الناس السفر إليه والتواجد في العراء. وتنخفض البحيرة دون سطح مياهها لمسافة تزيد على 305 متر مما يجعلها أعمق بحيرة شديدة الملوحة في العالم.

5. يكون الطقس مشمساً على الدوام في البحر الميت: طيب، قد لا يكون الأمر كذلك دائماً، لكن كمية الأمطار التي تسقط هناك على مدار سنة كاملة تقلّ عن 50 ميلمتراً. كما أن السحب الممطرة ضئيلة ومتباعدة. وتدور معدلات درجات الحرارة في المنطقة خلال فصل الشتاء حول 21 درجة مئوية، أما في الصيف فإنها قد تتجاوز 37 درجة مئوية. وعلى الرغم من كون البحر الميت منطقة مشمسة باستمرار إلا أنه في الحقيقة من المواقع الأقلّ ضرراً إذا ما نسي المرء أن يضع الكريم الواقي من الشمس، ذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية أضعف في المنطقة ما يعني أن الجلد لن يحترق إلا بعد مرور فترة زمنية أطول.

6. يتكوّن البحر الميت مما هو أكثر من الصخور المغطاة بالملح: إن سواحل البحر الميت مغطاة بطبقة من الملح إلا أنها ليست المادة الوحيدة التي تقذفها البحيرة. إذ تم العثور على كتل من الأسفلت (البيتومين) تعوم على سطح البحيرة. ويتسرب الأسفلت ويصعد كالفقاعة من قاع البحيرة. ويشار إلى أن المصريين القدامى كانوا يستخدمون الأسفلت المستخرج من البحر الميت في عمليات تحنيط الجثث.

dead-sea-1259505_640

7. إن البحر الميت هو مركز للشفاء: يرى الكثيرون أن البحيرة هي عبارة عن جنة للشفاء، حيث يجري استخدام الوحل المستخرج منها في صناعة العديد من مستحضرات التجميل. ويسهل الاطّلاع على سبب كون زيارة البحر الميت تجربة منعشة، حتى وإنْ كانت بعض الادّعاءات المتعلقة بخصائصه الشافية لا تزال تفتقر إلى الأسانيد العلمية، على اعتبار أن البحر الميت يسمح باستنشاق الهواء الطلق بالمعنى الحرفي بفضل الضغط الجوي الأعلى وتدني معدلات المواد المسبِّبة للحساسية إضافة إلى وجود نسبة أعلى بقليل من الأوكسجين قياساً بمعدلها على مستوى سطح البحر. أضِف إلى ذلك المعادن التي تحتوي عليها مياه البحيرة، لتجد أنه يجوز السؤال: هل هناك مَن لا يتحسن شعوره بعد قضائه يوماً في حالة من الاسترخاء التام وامتصاص ضوء الشمس؟

تعليقات