بعد اختراقه قلوب الشعب الإسرائيلي يسجل صلاح هدفا في صفوف السياسيين

جاءت مباراة الأمس لفريق ليفربول لتعكس عشقا وقصة حب ملتهبة بين الجماهير الإسرائيلية والنجم المصري محمد صلاح بلغت حد اقتحام اللغة العامية المصرية للقاموس اللغوي الإسرائيلي 

تابع عشق الإسرائيليين للملك المصري مو صلاح من القاهرة – مراسل المغرد عزت حامد

تعكس تغريدة وزير الدفاع ليبرمان عن محمد صلاح المتألق في مباراة ليفربول أمس هذه التغريدة حب الإسرائيليين حكومة وشعبا لهذا النجم المصري.

ويبدو أن الاهتمام المسيطر على الشارع الإسرائيلي خلال مباراة ليفربول الأخيرة ضد روما عقب تألق الملك المصري محمد صلاح لم تتوقف فقط عند المواطن العادي بل اخترق أيضا  كبار المسؤولين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية.

وتقول  تغريدة وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان الهزلية “سأتصل على الفور برئيس الأركان لتجنيد محمد صلاح للانضمام للخدمة الدائمة”.

وبالطبع لم يفوت أعضاء الكنيست الفرصة، وشارك الدكتور أحمد طيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في الكرنفال الإسرائيلي لحب صلاح، واستخدم طيبي مصطلحا يشيد بمستوى اللاعبين العرب مشيرا فيلا بوست له عبر صفحته بالفيس بوك إلى أنه يمكن الاعتماد على اللاعبين العرب وعدم التخوف منهم.

وقال طيبي جملة قالها منذ عدة سنوات رابطا بين تألق صلاح مع ليفربول مع تألق اللاعب العربي في المنتخب الإسرائيلي منذ عدة سنوات عباس صوان وهي “لا عرب لا اهداف.. أيضا ليفربول فهمت ذلك وليس فقط منتخب إسرائيل”.

وأثارت هذه الجملة بالطبع استفزاز الجمهور حتى العرب حيث قال العرب أن هذه الجملة تمثل استفزاز، الأمر الذي دفع بـ”طيبي” للرد على هذا وتوضيح الهدف مما قاله.

المصريون وتغريدة ليبرمان

وبالطبع اهتم عدد من المصريين بتغريدة ليبرمان. وقال الكاتب الصحفي المصري عرفة البنداري في مقال له بموقع صدى البلد أن الاهتمام الإسرائيلي بمصر بات رياضيا وبجدارة الآن عقب تألق محمد صلاح في مباراة الأمس. ورصد البنداري حديث الكثير من الإسرائيليين عن هذه التغريدة بصورة خاصة والاهتمام بصلاح عموما.

الإعلام الإسرائيلي

وبالطبع تداول الكثير من نشطاء السوشيال ميديا الاسرائيليين صورا لصلاح الذي بات ملكا على روما عقب مباراة ليفربول والفريق الإيطالي.

ولعل هذا العشق الإسرائيلي لصىلاح هو السبب الذي دفع بصحيفة يديعوت أحرونوت، الأبرز في اسرائيل، إلى التأكيد على أن فوز ليفربول بالأمس والذي ساهم “صلاح” في صنعه هو أنتصار يأتي بلا أي رحمة من الفريق الاتجليزي.

ووصل الأمر إلى وضع تعليقات ساخرة باللغة العامية المصرية أيضا للاحتفال بصلاح مثل من قال ادلع يا كايدهم وهو مصطلح مصري يبدو أن مهارة صلاح نجحت في “تمريره” في الملعب الإسرائيلي وأحراز هدف به ودفع المواطنين الإسرائيليين إلى ترديده.

الملك المصري

وبجانب كل هذا توجت السوشيال ميديا الإسرائيلية صلاح بلقب الملك المصري عقب أدائه في المباراة.

 

عموما بات محمد صلاح أشهر من نار على علم بإسرائيل في إعقاب تألقه في فريق ليفربول حتى أنه اخترق وعي السياسيين بأهدافه الرائعة وتمريراته الذكية، في موقع لا تزال إسرائيل بعيدة عنه في كرة القدم.

حقوق الصورة البارزة: تويتر

تعليقات