تمديد عطلة نهاية الأسبوع في إسرائيل – الرابحون والخاسرون

تعرف على الحقائق: من هم الرابحون والخاسرون في هذا المشروع؟ رب العمل؟ الموظفون، العائلة، ام اقتصاد الدولة؟ هل تعتقد ان مثل هذا المشروع قابل للتطبيق في بلادك؟ شاركونا برأيكم

بموجب مشروع قانون جديد، سيخرج الموظفون والعمال في السوق الإسرائيلية – مرة في الشهر – إلى نهاية أسبوع مطولة، تمتد على ثلاثة ايام، من يوم الجمعة وحتى يوم الاثنين. تجدر الإشارة إلى أن اجازة نهايات الأسبوع في إسرائيل تمتد على مدار يومي الجمعة والسبت.  سيتم استكمال ساعات العمل التي تنقص على مدار نفس الأسبوع أو الشهر. من المفترض أن يتم تطبيق هذا الاقتراح على مدار ثلاث سنوات يتم خلالها فحص إمكانية توسيع عطلة نهاية الأسبوع لتشمل كل السنة.

الأفضليات:

# ستتيح نهاية الأسبوع المطولة للإسرائيليين، المعروف عنهم بأنهم مدمنون على العمل، إمكانية الاستراحة من المشاغل اليومية.

# ستتيح نهاية الأسبوع المطولة للإسرائيليين إمكانية قضاء وقت أطول مع العائلة والاستراحة. سيحظى الأطفال بوقت جودة إضافي مع أهاليهم.

# سيتم استكمال ساعات التعليم التي تنقص خلال العطلة الصيفية، وهكذا ستكون هنالك مواءمة أفضل بين إجازات الأهل وإجازات الأطفال في جهاز التربية.

# ستتيح نهاية الأسبوع المطولة للمحافظين على التقاليد الدينية، يوما بإمكانهم خلاله السفر والشراء، بحيث يكون بإمكانهم هم أيضا الاستمتاع بالرحلات والنزهات، قضاء الأوقات الممتعة والمشتريات في نهاية الأسبوع.

# سييفضي هذا اليوم إلى تحقيق أرباح إضافية نتيجة التبضع والتنزه، أكثر مما قد يضر بالسوق الاقتصادية.

السيئات

# تم طرح هذا المشروع (المقترح) كمشروع تسوية، بدلا من مشروع أسبوع العمل المختصر الذي أثار مخاوف من إبطاء الحركة الاقتصادية.

# ليس في هذا المشروع منطق ما، ومن شأنه أن يخلق المزيد من الفوضى والبلبلة في المنظومة.

# نظرا لأن الحديث يدور عن يوم واحد في الشهر، لن يتم خلق روتين، وسيتحول الوقت إلى وقت ضائع بالنسبة للعامل أو الموظف.

# “سيحظى” رب العمل بنصف ساعة عمل غير ناجع من الموظف خلال بقية أيام العمل في الشهر التي ستكون اطول.

تجدر الإشارة الى ان وزير المالية مائير كحلون هو الذي يبلور هذا المشروع لتمريره في الكنيست.

مصدر: يديعوت احرونوت

تعليقات