ما هو مكان العمل المرغوب فيه في إسرائيل؟

تتبوأ شركة الكهرباء الصدارة لما تقدمه للمستخدم من بيئة عمل مواتية ورواتب عالية واستقرار وظيفي. تعرف على المزيد من الشركات الرائجة في اسرائيل

إن شركة الكهرباء هي مكان العمل الذي يرغب الجمهور الإسرائيلي في العمل فيه أكثر من أي مكان عمل آخر. وقد جاء ذلك تبعاً للتصنيف حول “الشركات الإسرائيلية الأفضل من حيث ظروف العمل فيها” لعام 2016 الذي أجرته شركة CofaceBdi. ويشار إلى أن شركة الكهرباء تحتلّ صدارة التصنيف للعام الرابع على التوالي بعد أن كانت قد عزلت شركة “إنتل إسرائيل” من المركز الأول في لائحة الشركات المعنية.

وقد تم نشر تصنيف الشركات الأفضل من حيث العمل فيها للعام الـ12 على التوالي. وشملت العشرية الأولى أيضاً كلاً من جوجل (المركز الثاني) ثم- تباعاً – إنتل، وشركة “تيفا” للأدوية، وبنك لئومي، وشركة “إلبيط للأنظمة“، وبنك هبوعاليم، والصناعات الجوية، وشركة “شتراوس” للأغذية.

وترى الشركة القائمة على التصنيف إن شركة الكهرباء تحتفظ بمكان الصدارة بين الشركات المرغوب في الالتحاق بها بسبب ظروف العمل الجيدة والرواتب العالية والاستقرار الوظيفي المضمون لمستخدمي الشركة.

ويشار إلى أن نصف الشركات الواردة في العشرية الأولى من التصنيف هي من فرع التقنيات، كما تحتلّ الشركات من الفرع ذاته ما لا يقلّ عن 38% من الشركات المئة الواردة أصلاً في التصنيف. وعقبت تهيلا يناي المديرة العامة المشاركة لشركة CofaceBdi للتصنيف في حديث لصحيفة “إسرائيل اليوم”: “إن فرع التقنيات العالية صار مرغوباً فيه في الاقتصاد الإسرائيلي لأنه يوحي بالابتكار والمستقبل والتقدم. كما أن الاستثمارات في هذا الفرع وقصص بيع الشركات الناشئة بأسعار باهظة التي يسلَّط عليها الضوء الإعلامي، بما يرافقها من حصول رواد الأعمال الشبان على ثراء هائل بين ليلة وضحاها، تزيد المستخدمين في هذا الفرع تألقاً ومقاماً”.

وجدير بالذكر أن شركة “فيسبوك” حققت أكبر وثبة في التصنيف الصادر حديثاً، حيث كانت الشركة قد احتلت العام الماضي المركز الـ35 لكنها حلّت هذا العام في المركز الـ16.

على صعيد آخر يُستدل من استطلاع شمل مستخدمي الشركات المصنَّفة أن 66% منهم يعتقدون بأنه سيتم ترفيعهم في مكان عملهم، علماً بأن هذه النسبة بلغت 75% من المستخدمين دون سن 35 عاماً لكنها ظلت عالية نسبية حتى لدى المستخدمين من سنّ 60 عاماً وما فوق حيث بلغت 38% منهم، الأمر الذي يعكس ارتفاع متوسط العمر والشعور القائم حتى لدى المستخدمين الستينيين بأنهم لا يزالون قادرين على الترقّي في وظائفهم والمساهمة في أداء الشركات التي يعملون فيها.

تعليقات