الطيبة بين مهرجان الربيع والتنصل من العنف

مدينة الطيبة مدينة عربية عريقة اسسها المماليك عام 1265 يبلغ عدد سكانها حوالي 50 الف نسمة وهي رابع أكبر مدينة عربية في إسرائيل. تشهد تطورات في جميع مجالات الحياة، مستعينة بقدراتها الإقتصادية والتجارية

إنطلق في مدينة الطيبة في الأسبوع الماضي مهرجان الربيع بمشاركة الأطفال والشبيبة. واقيم المهرجان في الملعب البلدي، تخلله العديد من الفعاليات والنشاطات منها العاب منفوخة، رسم على الوجوه، عرض كابويرا استعراضي مع موسيقى ايقاعية لفرقة فنية برازيلية، عرض جمباز هوائي، عرض درامز مع موسيقى واضواء باهرة، سيرك وعروضات بهلوانية ساحرة وتدريب الجمهور على حركات بهلوانية وغيرها من الفعاليات التي ااستحوذت على مخيلة  الاطفال..

هذا وحضر المهرجان رئيس اللجنة المعينة لبلدية الطيبة اريك برامي، مديرة قسم المعارف درية ابو عيطة، مسؤول مدينة بلا عنف شادي تلة، الذين رافقوا المهرجان منذ اللحظة الاولى حتى نهايته.

1002668_337141356410507_775820264080514388_n

من الأفضل إيقاد شمعة على النوح على الظلام

لكن ما المميز في هذا الحدث الذي يبدو من سمات النشاطات البلدية ؟ عانت مدينة الطيبة في السنوات الأخيرة من مظاهر العنف وسوء الإدارة  مما ترك بصماته على جبينها وهي تحاول أن تزيح هذا الغم. كيف السبيل الى ذلك؟ تغيير ثقافة حيازة السلاح وافساح المجال امام القانون لتحقيق العدالة .

مبادرة مدنية شبابية

من بوادر هذه اليقظة محاولة شبابية على النت للتنصل من ثقافة العنف بعد عدم نجاح  مساعي الشرطة في وضع حد لحيازة السلاح غير المرخص.حيث أطلقت مجموعة من الشبان، من جمعية “تشرين” حملة  تحت عنوان “فردك يقتل بلدك” أعدوا فيلمًا قصيرًا يتوجهون فيه الى كل من تهمه مدينته ويعاني من الأوضاع فيها أن ينهض ويفعل شيئًا. وحظيت المبادرة بالإستحسان واللايكات.

 

تعليقات