صرخة الشبان قيد التجنيد تلقى آذانا صاغية

الصحافة الإسرائيلية  تكشف قصور في المؤسسة العسكرية! الناطق بلسان جيش الدفاع يعلق لأول مرة على قضية التعامل غير اللائق مع الشبان المقبلين على التجنيد

بعد مضي 4 أيام على نشر “يديعوت أحرونوت” تقريرها عن تعامل جيش الدفاع بصورة غير لائقة مع الشبان المقبلين على الانخراط في الخدمة العسكرية ورد أمس أول تعليق رسمي صادر عن جيش الدفاع حول القضية. إذ أكد الناطق بلسان جيش الدفاع البريغادير موتي ألموز عبر صفحته على موقع فسيبوك للتواصل الاجتماعي أن جيش الدفاع يعي مشكلة هؤلاء الشبان، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن حل المشكلة يتطلب الوقت.

تقصير مدة المراجعة

وقال البريغادير ألموز في كلامه عبر الفيسبوك: “إن الشبان المقبلين على أداء الخدمة العسكرية في جيش الدفاع والذين نعتبرهم أغلى وأهمّ مورد لدينا أخذوا يقدمون في الأيام الأخيرة شكاواهم حول كيفية التعامل مع إجراءات الفرز والتجنيد. وقد اتخذنا على مدى الأشهر الأخيرة، وخاصة في الأيام الأخيرة، الإجراءات الكثيرة لتحسين مستوى الخدمة المقدمة لهؤلاء الشبان ولا سيما مع يتعلق بمدة التجاوب مع مراجعاتهم ونظام فرزهم في الوحدات العسكرية المختلفة. هنالك حل لهذه المشكلة لكن تطبيقه يستغرق بضعة أشهر ذلك لأن الموضوع يتعلق جزئياً باستيعاب تقنية جديدة. إننا نعي المشكلة ونقرّ بوجود شكاوى عادلة ونتعهد بعمل كل ما في وسعنا بأسرع وأجدى طريقة لحل المشكلة”.

وتحاول هيئة الاستخبارات العسكرية في هذه الأيام تقليص مدة الانتظار للمراجعين على خطوط الهواتف لكي لا تتعدى دقائق معدودة وليس ساعات كما هو الحال الآن، لكن من غير الواضح سبب انتظار الدوائر المعنية نشر التحقيق الذي أجرته “يديعوت أحرونوت” قبل حلها هذه المشكلة ولو جزئياً. كما يوجد سؤال آخر عما إذا كان الحل الجاري الحديث عنه حلاً موضعياً مؤقتاً ليس إلا مما يستوجب متابعة الموضوع.

المطلوب المزيد من النجاعة

غير أن ما ثبت عدم حله بعد هو قضية “تجميد” الشبان المقبلين على التجنيد لدى هيئة الاستخبارات ما يحول دون ترشحهم في إجراءات الفرز الجارية في وحدات عسكرية أخرى. وقد نتج عن ذلك فقدان جيش الدفاع الموارد البشرية النوعية، حيث يتم في نهاية الأمر تثبيت هؤلاء الشبان في وظائف إدارية.

وقررت هيئة القوى البشرية التابعة لجيش الدفاع التعاقد مع شركة خارجية تقدم الحل التكنولوجي لكل المراجعات الهاتفية الواردة من الشبان المقبلين على التجنيد. وبحسب التقديرات العسكرية فإن هؤلاء المراجعين سيجري التعامل الهاتفي السريع مع مراجعاتهم خلال الصيف القادم ليستطيعوا أيضاً نقل الوثائق والمستندات اللازمة عبر هواتفهم الخلوية أو في رسائل للبريد الإلكتروني بعد مسحها ضوئياً مما يُغنيهم عن إرسالها عبر جهاز الفاكس. كما تستطيع المنظومة التقنية المزمع اعتمادها التواصل مع المراجعين الذين لم يتم التعامل مع اتصالاتهم السابقة عبر الفيسبوك أو المنتديات المدنية حيث تتم مراقبة اتصالاتهم والتجاوب معها.

الكنيست بالمرصاد

وقرر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست النائب تصاحي هنيغبي عقد جلسة خاصة في لجنته يوم الأحد القادم بمشاركة ممثلي هيئتَيْ القوى البشرية والاستخبارات العسكريتيْن لاستيضاح القضية والمطالبة بسرعة حلها لصالح الشبان المزمع تجنيدهم. كما قررت النائبة ستاف شابير رئيسة لجنة الشفافية البرلمانية عقد جلسة في لجنتها لإفساح المجال أمام أولياء الأمور والشبان المقبلين على التجنيد لطرح شكاواهم.

تعليقات