التبرع بالأعضاء في إسرائيل يسجل رقماً قياسياً

حالف الحظ ما لا يقلّ عن 433 مريضاً كانوا بحاجة لعمليات جراحية بعد موافقة الآلاف من عائلات المتوفين والأحياء التبرع بأعضائهم لإنفاذ حياة 

يُستدلّ من معطيات العام 2015 أن وعي الإسرائيليين بأهمية التبرع بالأعضاء قد ازداد بشكل ملموس، وبالتالي تزايد عدد عمليات زراعة الأعضاء حيث حالف الحظّ ما لا يقلّ عن 433 رجلاً وامرأة في إسرائيل الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء من المتبرعين الأحياء أو المتوفين.

وكان عام 2015 عام الذروة فيما يتعلق بمجمل فعاليات المركز الوطني الإسرائيلي لزراعة الأعضاء، حيث يعود فضل ذلك إلى توقيع 50 ألف شخص آخر على “بطاقة آدي” (بطاقة تؤكد استعداد حاملها للتبرع بأعضائه في حال وفاته) مما جعل مجموع عدد حَمَلة البطاقة المسجَّلين يبلغ 86 ألف شخص. كما وافقت آلاف العائلات على التبرع بأعضاء أعزائها الذين رحلوا، علماً بأن 60% من مجموع العائلات التي تمت مراجعتها بطلب التبرع بأعضاء الراحلين من أبنائها قد استجابت لهذا الطلب، ما يمثل أعلى نسبة من الاستجابة منذ إنشاء المركز الوطني لزراعة الأعضاء.

الأحياء يترعون ايضا بالأعضاء

وكانت 174 عملية لزراعة أعضاء من مجموع العمليات الـ433 قد جرت لغرض التبرع بالكلية من متبرعين أحياء ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 28% قياساً إلى عام 2014. كما جرت 42 عملية زراعة جلد لمعالجة حالات الإصابة بالحروق الخطيرة، بالإضافة إلى 195 عملية لزراعة العظام والأوتار و 67 عملية لزراعة صمامات القلب.

وصرح البروفيسور رافي بيار رئيس المركز الوطني لزراعة الأعضاء لصحيفة “معاريف”: “أرجو التعبير عن الشكر والامتنان للعائلات التي اتخذت في أصعب اللحظات قرار التبرع بأعضاء أعزائها المتوفين ومنح الحياة الجديدة للمرضى الذين كانوا ينتظرون الزراعة”.

بدورها أشادت د. تمار أشكنازي مديرة المركز الوطني لزراعة الأعضاء بالمتبرعين الأحياء قائلة: “إنهم غادروا أُسَرهم وأعمالهم ودخلوا غرف الجراحة. إنهم أشخاص وافقوا على تحمّل الآلام ومشاعر الانزعاج وفاءً بتحقيق غاية واحدة سامية تتمثل بإنقاذ الحياة”.

تعليقات