يحيى محاميد: بطل مسلم يحارب لأجل إسرائيل

وُلد يحيى محاميد في أم الفحم، واضطر للمغادرة بسبب التهديدات التي طالته لدعمه إسرائيل. اليوم، يحارب من أجل إسرائيل في كل أنحاء العالم، ويحلم بالتجند إلى جيش الدفاع كمقاتل

ولد يحيى محاميد في أم الفحم، وهو يسكن اليوم في أورشليم القدس، وينوي التجند لجيش الدفاع. خلال السنوات الماضية شارك في نشاطات منظمة StandWithUs  والتي نجح من خلالها بالتجول في أماكن مختلفة من العالم وبمحاربة منظمات الـ BDS (المقاطعة، منع الاستثمارات والعقوبات) بالحقائق التي يؤمن بها وبشهادات من الواقع الذي عاشه كعربي في إسرائيل. كل هذا دفعه للنشاط في محاربة التحريض ضد إسرائيل والتخلص من سموم المعلومات المغلوطة التي زرعها فيه الجهاز التعليمي.

كيف بدأ كل ذلك؟

في تموز 2014، بدأت حملة الجرف الصامد في اعقاب خطف الجنود الثلاثة. فتح يحيى الفيسبوك بسرعة وقرأ أسماء الجنود المفقودين. شعر بأن عليه أن ينهض من أجل إطلاق صرخة عبر استنكار العملية. انضم يحيى لحملة  Bring back our boys، والتي قام خلالها بتصوير العلم الإسرائيلي المكتوب عليه اسم الحملة. انتشر العلم في كل صفحات الأخبار والفيسبوك، لكن للأسف الشديد، بعد ساعتين تلقى مكالمات هاتفية تهدد حياته. لم يستسلم يحيى. صحيح أنه اضطر لمغادرة أم الفحم، لكنه تابع المحاربة من أجل إسرائيل.

كانت إحدى النقاط الأكثر تأثيرا في حياته وفي العمل الدعائي الذي يمارسه، التقاؤه بأحد أتباع حركة “حاباد” الذي حاول جعل يحيى يرتدي مظاهر العبادة اليهودية ويتعلم بعض الأمور عن عيد العرش. في مقابلة له مع صحيفة “كول هعير” (كل المدينة) يستذكر يحيى تلك اللحظة، راويا كيف توجه اليه هذا المريد، وبعد أن شرح له يحيى بأدب أنه ليس يهوديا، لم ينفعل ذلك الشخص وقال: “لا يهم إن لم تكن يهوديا، المهم أنك إنسان طيب”. في هذه اللحظة المصيرية، فهم يحيى أنّ هنالك فرقا بين الواقع وبين الأكاذيب التي كانوا يروونها له عن اليهود. منذ ذلك الحين، يستغل يحيى كل قوته في الشبكات الاجتماعية من أجل نشر رسائل إيجابية بشأن إسرائيل في كل أنحاء العالم.

لقد بات يحيى ناشطا في منظمة  StandWithUs بل وسافر إلى جنوب أفريقيا في إطار أسبوع مناهضة الابارتايد (الفصل العنصري).

حقوق التصوير: فيسبوك – يحيى محاميد

أحلم بأن أكون بطلا في كتيبة جفعاتي

برغم التهديدات ونداءات وافعال الاستنكار وردات الفعل السلبية التي لاحقت يحيى بسبب نشاطه، قرر التجند لجيش الدفاع الإسرائيلي، بل وأكثر من ذلك، فهو يسعى لأن يكون مقاتلا في كتيبة جفعاتي. “أنا إسرائيلي، قدمت لي الدولة الكثير، وأريد أن أردّ لها جزءا من ذلك. نحن نسكن في دولة يهودية وديمقراطية توفر لنا حقوق الإنسان، وعلينا الحفاظ على ذلك، وليس هذا بالأمر السهل. في الدول الأخرى، بسن 18 عاما تجلس في البار مع أصدقائك، تشرب وتعيش حياتك، لكن نحن هنا في الشرق الأوسط، وهذه ليست منطقة جيدة. يجب الحفاظ على دولتنا. آمل أن يقوم المزيد من العرب بالتجند، أن يكونوا جزءا من المجتمع الإسرائيلي، أن يخدموا في الجيش ويردوا بعض ما قدمته لهم الدولة. هنالك أيضا الخدمة الوطنية وكثير من الطرق التي يستطيع الشخص من خلالها تقديم الواجبات للدولة ومكافئتها. أعتقد أنه لو قام كل شاب وشابة من العرب بأداء الخدمة الوطنية، فإنهم سيخدمون مجتمعهم، الأمر الذي يساعد الجميع”.

الرسالة الأساسية التي يحملها يحيى هي ضرورة العمل من أجل شرق أوسط أفضل، ومجتمع أكثر حرية في إسرائيل يكون بوسع كل أفراده أن يختاروا عقائدهم، وان يحسموا ولاءهم للدولة الديمقراطية الليبرالية التي تحمي كل مكوناتها، مجتمع يتألف من أشخاص يعيشون في مجتمع ديمقراطي متمتعين بكامل الحقوق.

الشاب الإسرائيلي العربي المسلم "يحيى محاميد Yahya Mahamid" يوجه كلمة إدانة لهجوم اليوم الإرهابي في باحات المسجد الأقصى، وتضامن مع كافة طوائف الشعب الإسرائيلي ضد الإرهاب.

Publié par ‎قف معنا بالعربية StandWithUs Arabic‎ sur vendredi 14 juillet 2017

حقوق الصورة البارزة: فيسبوك – يحيى محاميد

تعليقات