يصومان في شهر رمضان الكريم ويحتفلان بعيد الفصح اليهودي فمن هما؟

ولد أخان إسرائيليان لأب بدوي وأم يهودية يعيشان في قرية درزية وينخرطان في جيش الدفاع الإسرائيلي

آدم وشاكر كوزلي إسرائيليان ولدا لأب بدوي وأم يهودية، يعيشان في القرية الدرزية عسفيا التي تقع في شمال إسرائيل. كان حلمهما دائما الإنخراط في جيش الدفاع الإسرائيلي، كما يفعل العديد من البدو في إسرائيل، وفعلا حققا حلمهما.

تعلم شاكر في المدرسة الداخلية العسكرية للقيادة وكان أول بدوي يتعلم هناك. بعد الانتهاء من دراسته، انخرط في لواء “جولاني” وأكمل دورة النخبة في وحدة الاستطلاع. آدم، شقيقه الأصغر، تبعه وانخرط في نفس وحدة الاستطلاع. هما ليسا الوحيدين اللذين يرتديان الزي العسكري في منزلهما: أختهما البكر هي ضابطة ومحامية في مكتب المدعي العام العسكري. “نحن من عائلة تنخرط في جيش الدفاع الإسرائيلي والأغلبية  في لواء جولاني”, يروي شاكر لصحيفة يديعوت أحارونوت. وردا على سؤال عن عائلتهم المختلطة وعن المكان الذي يسكنون فيه، قال آدم “نحن شعب إسرائيل على تنوعه”.

يضيف شاكر: “درسنا في مدرسة يهودية ونسكن في قرية درزية، ويؤمن أبي بشدة في اندماجنا في المجتمع. يقول إن المواطنين يجب أن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات. لقد أعطانا حق الاختيار وكرر على مسمعنا  طوال الوقت أنه بغض النظر عما سيحدث، فإن أهم شيء هو الحفاظ على إنسانيتنا “.

يقول آدم : “إن بيتنا مختلط ومفتوح”. “نحن نصوم في رمضان ولكننا نحتفل بعيد الفصح مع الجانب اليهودي من أمي وحتى والدي تلا “هاغادا” (نص تلمودي يروي قصة خروج بني إسرائيل من مصر) في آخر العيد، طالما تربطنا اواصر عائلية فإن كل شيء  محمود”.

حقوق الصورة البارزة: غال أشواخ-فليكير

تعليقات