مشاعر الحنين الإسرائيلية للدول العربية تلقى لها صدى

لا شك إن الجذور المحفورة في المخيلة تدفع بالكثير من الإسرائيليين إلى التوجه إلى مواطن أبائهم وأجدادهم في الدول العربية للتعرف عن كثب على محيطهم  سواء بمجهود فردي أو بخدمة مرشدين حتى بالعبرية

خاص القاهرة – عزت حامد

فيما يلقى حنين اليهود من الدول العربية وشمال أفريقيا صدى على الشبكات الاجتماعية، فهناك عالم موازي حقيقي للعالم الافتراضي، يسعى إلى اكتشاف كنوزه المخفية بين الأزقة ووراء الجدران في الأماكن التي عاش فيها يهود الدول العربية.

ولهذا الاشتياق عنوان يحمله المرشد في دول عربية مثل مصر، المغرب ،تونس أو العراق، ينقل للجيل الصاعد من يهود إسرائيل صفحات من ذكريات الآباء أو الأجداد. ومادام هناك طلب فلا بد من توفر العرض ايضا!

نقلت أخيرا صحيفة يديعوت أحرونوت قصة المرشد المغربي يوسف سافين، وهو أول مرشد سياحي مغربي يصاحب الوفود الإسرائيلية باللغة العبرية.

الحنين إلى مصر

غير أن تعطش السواح إلى التعرف على ذكريات أولياء أمورهم في الدول العربية يدلعهم منفحتون على كل من يمكنهم القاء الضوء على تلك الصفحات المنزوعة من دفتر الذكريات فقد يكون عابر سبيل أو مهتم بالشأن أو جار واحيانا البواب أو الحارس الذي تعرف على صغريات الأمور من خلا عملية المتواصل في الحفاظ على الآثار.

وهذا ما حدث بالفعل لأحد الدبلوماسيين الإسرائيليين لدى لقاءئه بحارس أحد المعابد اليهودية في مصر وهو يتجول بصحبة السفير الإسرائيلي في القاهرة. استمع هذا الدبلوماسي الذي كان والده مصري المنشأ إلى ذكريات الحارس من الأعياد اليهودية والمناسك الدينية التي كان يؤديها يهود مصر قديما.

لقاء السيد السفير الدكتور دافيد جوفرين و بصحبة أحد أعضاء وزارة الخارجية الإسرائيلية والذي هو من أصل مصري بحارس المعبد أثناء زيارته أمس لمعبد حنان و معبد كراييم.

Publiée par ‎إسرائيل في مصر‎ sur mercredi 7 mars 2018

غير أن التشبث بهذه الذكريات لا يقتصر على السردية فحسب بل يتعداه إلى الأغاني والأعمال الفنية التي سمعها اليهود من آبائهم باعتبارها ذكريات حية في مخيلتهم. ويعشق الآلاف من هؤلاء اليهود، بضمنهم يهود مصر، الأعمال الفنية التي سمعها الآباء أو الاجداد في بلاد النيل.

ما هي الأغنية المصرية الأكثر شهرة التي يتغنى بها الإسرائيليون المنحدرون من مصر ؟

ما هي الأغنية المصرية الأكثر شهرة التي يتغنى بها الإسرائيليون المنحدرون من مصر ؟يدور الحديث عن اليهود المنحدرين من مصر وغيرها من الدول العربية ونسلهم الذين ولدوا في إسرائيل ويسيرون في خطى الآباء في شغفهم بالتراث المصري. ولا شك أن الثقافة المصرية كانت في قلب المشهد الثقافي الذي نشا عليه يهود الدول العربية والتي يتناقلها جيل بعد جيل في إسرائيل. عدسة الصفحة التقت عددا منهم في حفل موسيقي وطلبت منهم غناء احب الأغاني الى قلوبهم. اكتشف الجواب في هذا الكليب.

Publiée par ‎إسرائيل في مصر‎ sur mercredi 14 février 2018

الخلاصة أن عشق تراث الأجداد ليس ملمحا رئيسا في حياة الآلاف من الإسرائيليين فحسب إلا أنها باتت محطة مشتركة تلتقي فيها شعوب المنطقة بعيدا عن السياسة.

تعليقات