عشر حقائق عن النشيد الوطني “هاتيكفاه” (الأمل)

  • ماذا تعرف عن النشيد الوطني الإسرائيلي؟ إليك 10 حقائق عن “هاتيكفاه”- الأمل
  • 1. لم يخطر في بالكاتب قصيدة “هاتكفاه”، نافتالي هيرتس إيمبر، أن تتبوأ قصيدته مقام النشيد الوطني الإسرائيلي. كتب إيمبر قصيدتَهُ  في عام 1877 تحت عنوان “أملنا”، وتم نشرها لأوّل مرّة في عام 1886 ضمن كتاب إغاني بقلمه.
  • 2. إن إيمبر يتلو قصيدته أمام قدماء اليهود وأمام اليهود الذين إستقروا في البلاد في ذلك الحين. بعد تصحيح وتمحيص تبلور النص النهائي الى قصيدةً ذات تسعة أبيات، وعلى مرّ الأيّام تحوّل البيت الأوّل والثاني منها إلى النشيد الوطني الإسرائيلي.
  • 3.ختمت قصيدة “هاتيكفاه” المؤتمر الصهيوني السادس الذي إنعقد في عام 1903، وامست مسك الختام في جميع المؤتمرات الصهيونية. وقد مرّ 30 عامًا إضافيًّا حتى أمست “هاتيكفاه” نشيدًا رسميّا للحركة الصهيونية، وذلك بعد المؤتمر الصهيوني الثامن عشر في عام 1933.
  • 4. أدخل ي. ل. هاكوهين، أحد مؤسسي مدينتي تل أبيب ورامات غان في عام 1905 اللمسات الأخيرة على القصيدة لتصل الى كمالها.

5. أما لحن “هاتيكفاه” فمصدره صلاة يهودية قديمة بعنوان  “بركة الندى” لحنها الحاخام الإسباني إسحاق بار شيشيت في عام 1400 ميلاديا. بعد طرد يهود إسبانيا، تحول إلى غناء فولكلوري، وإنتشر  إلى جميع أنحاء أوروبا. وقد أدخل هذا اللحن المبدع  التشيكي ” سمتانة ” إلى إبداعه “مولدوفا”، ويُقال إنّ هذا الإبداع شكل مصدر إلهام للحن “هاتيكفاه”.

6. إنّ اللقب “صهيون” الوارد في القصيدة هو في الأصل إسم إحدى التلال المحيطة بأُورشليم القدس. أصبح هذا اللقب على مرّ العصور إسمًا مرادفًا للمدينة المقدّسة بأكملها ولأرض إسرائيل بشكلٍ عام.

7. بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1948، تم إقرار “هاتيكفاه” نشيدًا رسميًّا للدولة. 55 سنة بعد ذلك، في عام  2004 تم سن يضفي على النشيد صبغة قانونية اسوة بغيره من الرموز الوطنية.

8. إحترامًا للنشيد الوطني   يُفرض على الجميع الوقوف أثناء تِلاوتِهِ.  يتم تلاوة النشيد في ختام مراسم رسمية ووطنية وجماهيرية.

9. بعدها قُدمت مقترحات لتغيير النشيد الوطني، لكن كل هذه المقترحات تم رفضها بشكل قاطع. ضمن التحفظات هو عدم شمولية أتباع الديانات الأخرى في المجتمع الإسرائيلي تحت مظلة النشيد التاريخية.

ردّ على هذا التحفظ المؤرخ شلومو افينيري قائلاً:
” إنّ النشيد لا يُعبر بالضرورة عن القاسم المشترك لجميع سُكان الدولة، بل هو يُعبِّر عن هوية تأريخية قد لا يتفق معها جميع فئات المجتمع، وهذه الظاهرة موجودة لدى غالبية الدول الديمقراطية”.
من هذا المنطلق لا يُفرض على أحد تلاوة النشيد، والفرض يقتصر على الوقوف إحتراما لرمز من رموز الدولة.

10. نشير إلى العلاقة الوثيقة  بين عبارة” لم نفقد أملنا بعد” ونبوءة العظام اليابسة للنبي حزقيال :

“يا ابن ادم هذه العظام هي كل بيت إسرائيل ها هم يقولون يبست عظامنا وفقدنا أملنا، قد انقطعت ذريتنا. لذلك تنبأ وقُل لهم هكذا قال السيد الرب هانذا افتح قبوركم وأرفعكم من قبوركم يا شعبي و أتي بكم إلى أرض إسرائيل”. (سفر حزقيال 37، 11)

تقول هذه النبوءة بشكل واضح وصريح إنّ  الله سيمنح شعب إسرائيل حياة ثانية رغم فقدان الأمل والشعور باليأس، ولا شكّ أنّ النشيد الوطني الإسرائيلي هو تجسيدٌ  حيٌ لهذه الاية، والسير دائما على  طريق الأمل والتفاؤل.

 

 

 

 

 

 

تعليقات