فلسفة السلام التي رددها رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين

لقد شهدنا أمس 22 عاما منذ اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين – المدافع عن اسرائيل وطالب السلام

– “السلام” يُصنع مع الأعداء”.

– “السلام في الصلوات أولا، ولكن ليس بالصلوات وحسب”.

– “لا سبيل أمام إسرائيل يخلو من ألم، وطريق السلام أفضل من طريق الحرب”.

– “كفى دما ودموعا. كفى، لا كراهية في قلوبنا نحوكم، ولسنا طلاب ثأر، فنحن مثلكم: أناس راغبون في بناء بيت وغرس شجرة والحب والعيش إلى جانبكم بكرامة وتعاطف كبشر وكأحرار”.

– “لا ملك لدي، بل ما عندي أحلام في ترك عالم أفضل للأجيال القادمة، أكثر صلحا – عالم يطيب العيش فيه، وهو ليس شيئا مبالغا فيه”.

– “رقمي المسلسل 30743 فريق احتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق رابين وجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي وفي جيش السلام وأنا أرسلت الجيوش إلى الحرب والجنود إلى حتفهم لكنني اقول اليوم إننا ندخل حربا دون مصابين ولا ضحايا دون دماء أو معاناة إنها الحرب الوحيدة التى أستمتع بالمشاركة فيها إنها الحرب من أجل السلام” (كلمات رابين في المصافحة التاريخية في واشنطن 1993)

– “بعد حروب وأحداث دامية لا تحصى، نحكم ما يزيد عن مليوني فلسطيني بواسطة جيش الدفاع الإسرائيلي وندير حياتهم عبر الإدارة المدنية، وهو ليس حلا سلميا. وإذا كنا نستطيع مواصلة القتال، وإذا كنا نستطيع مواصلة قتل الغير والتعرض للقتل، إلا أننا نستطيع أيضا محاولة وقف الدائرة الدموية اللامتناهية هذه؛ كما نستطيع وهب فرصة للسلام”.

عند موافقة الكنيست على اتفاق أوسلو الثاني (5 تشرين الأول / أكتوبر 1995، وقبل نحو شهر من اغتياله).

حقوق التصوير: ياقوف ساعار، مكتب الصحافة الحكومي

تعليقات