الجنس العربي والجنس الإسرائيلي الهوة بين المكشوف والمخفي!

يشيع عدد من العرب بأنّ الاسرائيليات هنّ ايسر النساء في الصداقة والذهاب الى السرير فيما ينكرون تعلقهم لحد الهوس بالجنس ويحاولون اظهار عفافهم. محركات البحث تأتيك بالجواب اليقين!

محمد حبيب

نشرت صفحة العربية نيوز بالانكليزية إحصاءات كشفت أنّ سبعة مواقع اباحية على الانترنيت هي من بين أكثر المواقع التي يزورها التونسيون، فيما تحتل هذه المواقع المرتبة 33، 34، و35 في لبنان. فيما تقف خمسة من أشهر المواقع الأباحية على النيت بين المواقع المائة التي يزورها المصريون طبقا لإحصاءات اليكسا المتخصص بالمعطيات الرقمية وهو فرع من أمازون الشركة الكبرى في عالم التبضع الرقمي.

في السعودية ودول الخليج وايران وتركيا، لا تظهر مواقع اباحية في احصاءات اليكسا بسبب سياسات الحجب وفلترة المواقع التي تعتمدها سلطات هذه الدول. لكن احصاءات اليكسا-بروكسي الدولية تظهر أنّ السعوديين على وجه الخصوص ويليهم الإيرانيون هم من بين أكثر زوار المواقع الإباحية في العالم عبر شبكات البروكسي.

الدول الاكثر بحثا عن الجنس

فيما كشف موقع WikiIslam وهو فرع من الموسوعة المعرفية الشعبية ويكيبديا، أنّ محرك البحث غوغل قد خلص في استطلاع أجراه لزيارات من بلدان اسلامية على النيت أنّ المستخدمين من بلدان إسلامية غالبا هم الأكثر بحثا عن المواقع الإباحية والمواقع المهتمة بالجنس وما يتصل به، وعلى رأس هذه البلدان تتربع باكستان، كاشفاَ أيضا عن أنواع المواقعة الجنسية المفضّلة في تلك البلدان.

وجاء ترتيب البلدان كالتالي: 1. باكستان. 2. مصر. 3. فيتنام. 4. إيران. 5. المغرب. 6. الهند. 7. السعودية. 8. تركيا. 9. الفلبين. 10. بولندا.

وقد لا تكون هذه النتائج حاسمة لأنّ الباحثين ربما يريدون تطوير معارفهم الجنسية، الا أنّ نفس الصفحة كشفت عن أفضليات الأوضاع الجنسية المطلوبة للمواقعة في قائمة مفصلة يمكن للراغبين أن يضغطوا على WikiIslam ويقرأونها كما شاءوا!

الملفت للنظر أنّ الفلسطينيين بالذات يتداولون اشاعة طاغية بأنّ الاسرائيليات هنّ ايسر النساء في الصداقة والذهاب الى السرير، وهذه الإشاعة مصدرها أنّ المرأة الإسرائيلية تتمتع بهامش حرية لا يقارن ليس بالنسبة للفلسطينيات فحسب، بل على مستوى العالم، كما أنّ الاعلام الاسرائيلي لا يتعامل بسياسة الحجب والمنع المعتادة في العالم العربي، والانترنيت في هذا البلد مفتوح بلا قيود، والدليل الأشد سطوعا على ذلك هو أنّ الارهابيين من الفلسطينيين ينشرون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور عن جرائم الطعن والدهس التي يرتكبونها بحق الإسرائيليين يهودا وعربا وغيرهم.

الاعتداء الجنسي يجر العقاب في إسرائيل

الإعلام الإسرائيلي هو أول من ينشر فضائح السياسيين المتعلقة بالفساد مثلا، وكثير من التقارير الإعلامية كانت سببا في مقاضاة ومعاقبة أعلى مستويات المسؤولية في هذا البلد، فقد نشر موقع i24 news الإسرائيلي خبر “اعتقال وإطلاق سراح الرئيس الإسرائيلي الأسبق موشيه كاتساف الذي حكم عليه نهاية 2010 بالسجن سبع سنوات بتهمة اغتصاب اثنتين من مساعداته عندما كان وزيرا للسياحة في تسعينات القرن الماضي وبالتحرش الجنسي ورشوة شهود وعرقلة سير العدالة. وأرغم كاتساف على الإستقالة في تموز/يوليو 2007 إثر هذه الاتهامات وأودع السجن في السابع من كانون الاول/ديسمبر 2011 قرب تل أبيب”.

الزعماء العرب وفضائح الجنس

وهي بحد ذاتها سابقة لم يشهد كل التاريخ العربي مثلها، وما برحنا نسمع عن فضائح صدام حسين وأولاده في خطف واغتصاب النساء، وفضائح القذافي وابنائه مع النساء عبر العالم، وفضائح حكومة ملالي إيران في زيجات المتعة المؤقتة من الفتيات الأفغانيات والعراقيات واللبنانيات، ونسمع عن فضائح أمراء الخليج في شراء السبايا الأيزيديات واللاجئات السوريات وما شابه، كما أنّ بيوت الدعارة والكباريهات تملأ اسطنبول وقيل في وصفها “في اسطنبول، بين الكابريه والماخور يجد المرء مومسا على الرصيف” ولكن لم تنشر وسيلة اعلام واحدة فضيحة من هذا القبيل، ولم يذهب مسؤول عربي صغير واحد – وليس بمستوى رئيس دولة – الى السجن بسبب فضيحة جنسية، وهو قد يعني “أنّ الزعماء والمسؤولين العرب هم من صنف الملائكة وبمرتبة القديسين، فهم لذلك فوق مستوى الشبهات”!!

تعليقات