ترحيب عربي بزيارة نتنياهو إلى مسقط

أعلن عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم ودعمهم للقمة التي جمعت بين السلطان قابوس سلطان عمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدين أن هذه القمة تأخرت لعقود بعد سنوات من المماطلة وتعطل مسيرة السلام

تقرير – عزت حامد

أعرب الكثير من نشطاء مواقع وحسابات السوشيال ميديا العربية عن سعادتهم بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عمان، وهي الزيارة التي استقبله فيها السلطان قابوس سلطان عمان وتم بثها من التلفزيون العماني.

وأكثر ما حصد التقدير من قبل المعلقين على الشبكات الاجتماعية هو الزيارة العلانية والمفتوحة دون الحاجة إلى التستر! وفي الحوار الذي أجراه وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي مع قناة الجزيرة الإخبارية، أشار فيه إلى أن إسرائيل دولة طبيعية والطبيعي أن نبادر إلى إقامة علاقات ودية معها.

وأكد الوزير البحريني خالد بن أحمد آل خليفة في مؤتمر حوار “المنامة”: “ومع زيارة رئيس وزراء إسرائيل السيد بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان لم نشكك أبدا في حكمة السلطان قابوس ومحاولة تقديم المساعدة لإيجاد حل لهذه المسألة وإحلال السلام ونأمل أن ينجح السلطان في جهوده”.

وأشاد عثمان العمير الإعلامي السعودي الشهير وصاحب موقع إيلاف الالكتروني بالزيارة واصفا إيها “خطوة عمانية شجاعة ..وتاريخية تحسب للسلطان قابوس والسياسة العمانية”.

بينما تمنى عدد من المغردين العرب أن تكون هذه الخطوة بداية لدور عماني قوي ومشارك في مسيرة السلام، وقال الإعلامي السعودي عبد الرحمن السعد “هذا ما نريده أن يكون على يدي السلطان قابوس حل جذري لقضية هامة أقلقتنا عقود من الزمن طويلة”.

بدوره قال الإعلامي السعودي الشهير عبد الرحمن الراشد الرئيس السابق لقناة العربية والإعلامي المقرب من دوائر صنع القرار في القصر الملكي السعودي أنه وبعيداً عن المزايدات، فإن اسرائيل أصبحت في ثلاث دول في يوم واحد وهي عُمان وقطر والأردن.

بدوره قال الإعلامي العماني عادل الكسبي أن السلطان قابوس رغب من وراء هذه الزيارة في تصحيح ما أفسده العرب حيث غاب السلام عن المنطقة بسبب السياسات المتضاربة التي أنتهجها البعض، وقال الكسبي عبر تويتر “حمقى أولئك الذين يظنون أن السلطان قابوس يرتجي تعزيزاً لمكانته عند شعبه أو عند المجتمع الدولي بسبب زيارة محمود عباس ونتنياهو، حاكم لن يسجل التاريخ إلا أنه قضى وقتا ثمينا من عمره في تصحيح ما أفسدتموه “.

السادات

الملاحظ أن عدد من المغردين العرب أشاروا إلى تأخر خطوة السلام مع إسرائيل، مؤكدين على حكمة أول من بادر بإبرام السلام مع إسرائيل علانية وهو الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الذي تحلى ببعد نظر. وقال الناشط العماني محمد المشيخي إنه “وبعد عقدين من الزمن أدرك العرب حكمة الزعيم أنور السادات”.

 

نعم للسلام

وفي استطلاع إجراه موقع روسيا اليوم بالعربية عما كانت زيارة نتنياهو إلى سلطنة عُمان في صالح القضايا العربية؟ رد 68 % من المتابعين بالإيجاب مؤكدين دعمهم لهذه الزيارة.

وشارك في أول استطلاع بعد الزيارة مالا يقل عن 46 ألف عربي.

الخلاصة هنا أن بارقة أمل انطلقت من لقاء نتنياهو قابوس والتي جاءت بعد لقاء محمود عباس بقابوس  لحلحلة النزاع مع الفلسطينيين. كما أن هذا اللقاء قد يكون بادرة مشجعة للمزيد من دول الجوار التي وصلت إلى نتاج مفادة أن إسرائيل قائمة في المنطقة وهي قوة اقتصادية متنامية ويمكن الاستفادة من خبراتها التقنية بدلا من الحرب العقيمة التي لم تجد نفعا ولم تحل الصراع  الإسرائيلي الفلسطيني.

تعليقات