“السلطان لا يزال في السلطة”: الصحف الإسرائيلية تلقي الضوء على انتصار أردوغان

تهتم الساحة السياسية الإسرائيلية بتطورات الأوضاع في تركيا، وهو الاهتمام الذي تصاعد أخيرا خاصة في ظل التطورات السياسية بالمنطقة وما يمكن أن يتمخض عنه انتخاب أردوغان لفترة رئاسية جديدة

تقرير – عزت حامد

اهتمت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين بنتائج الانتخابات التركية، وهي الانتخابات التي شهدت فوز الرئيس رجب طيب أردوغان بفترة رئاسية جديدة بعد أن حصل على 53% من الأصوات، وهو ما سيجنبه خوض جولة إعادة.

وبات من الواضح أن بعض من الصحف الإسرائيلية أطلقت مصطلح “السلطان” على الرئيس التركي، مثل صحيفة إسرائيل اليوم التي أعلنت انتصار السلطان أردوغان في الانتخابات، مشيرة إلى أن هذا الاعلان عن الفوز الرئاسي لم يخلو من الانتقادات التي وجهتها المعارضة التركية لها أيضا.

اما صحيفة يديعوت أحرونوت في نستختها الورقية فأشارت إلى أن السلطان أردوغان لا يزال في السلطة، ليترسخ “لقب” السلطان بين الصحف الإسرائيلية اليوم.

صحيفة هاآرتس اشارت وعبر محررها لشؤون الشرق الأوسط تسفي برئيل إلى دقة المشهد التركي الحالي، موضحة أن تركيا الان وبعد الانتخابات ستسير في طريق ما أسمته الصحيفة ب“الاردوغانية”، حيث سيقوم الرئيس رجب طيب أردوغان ببناء الدولة وفقا لرؤيته السياسية الخاصة.

وتميز الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت بوضع السيرة الذاتية السياسية للرئيس الجديد، وهي السيرة التي بدأت مع توليه منصب عمدة أسطنبول متطرقة إلى حياته العائلية وانجازاته السياسية المختلفة.

أما صحيفة معاريف فقالت في عنوان لها أن التحديات الاقتصادية والسياسية هي الآن الأهم أمام الرئيس التركي، مشيرة في تقرير لها وضعها محللها السياسي حاييم ايسروبيتس إلى دقة التطورات الحاصلة في تركيا الان.

وتطرقت الصحيفة إلى ما يسمى “رؤية تركيا 2023، مشيرة إلى دقة هذه الانتخابات، والتي ستكون الأخيرة قبل الانتخابات المقبلة في 2023. وأوضحت الصحيفة أن هذه الانتخابات ستجرى بالتزامن مع مرور قرن على معاهدة لوزان التي تم التوقيع عليها في عام 1923.

وقالت الصحيفة أن هذه المعاهدة تم إبرامها مع الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، وهم: المملكة المتحدة (بريطانيا)، وإيرلندا، وفرنسا، وروسيا، وايطاليا.

وتعهد الرئيس التركي بأنه بحلول عام 2023 ستدخل تركيا عهدا جديدا، وستشرع في التنقيب عن النفط بمواقع جديدة وحفر قناة جديدة تربط بين البحرين الأسود ومرمرة تمهيدا للبدء في تحصيل الرسوم من السفن المارة لأول مرة في تاريخها.

الخلاصة فإن هناك ترقبا إسرائيليا للتطورات الحالية في تركيا، وهو الترقب الذي يتصاعد خلال الفترة الأخيرة خاصة في ظل التطورات الاقليمية والتركية الحاصلة الان بالعالم.

تعليقات