“أكذوبة” العداء لإسرائيل في تونس تنكشف في شهر رمضان الكريم

تتواصل ردود الفعل على الساحة التونسية عقب “تسريب” بعض من حلقات برنامج “شالوم” للكاميرا الخفية، وهي التسريبات التي كشفت عن حب واحترام “فئة” واسعة من نجوم المجتمع التونسي لإسرائيل

مراسل المغرد عزت حامد

شهدت الساحة التونسية والعربية جدالا عقب إذاعة أولى حلقات برنامج “شالوم” التونسي، وهو برنامج كاميرا خفية بدأت قناة تونسنا التونسية الأحد الموافق 20 مايو في بث أولى حلقاته.

يقوم البرنامج باستضافة نجوم المجتمع وسؤالهم عن رؤيتهم لفكرة التعاون مع إسرائيل، أو تدريب فرقها الرياضية، أو التواصل مع شعبها وتقديم عروض فنية في إسرائيل بل وفي عاصمتها القدس بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. 

ومنذ عرض أولى حلقات البرنامج وتسريب بعضها عبر منصات التواصل الاجتماعي وهناك انتقادات واسعة لمنتج “شالوم” وليد الزريبي، وهو ما دفعه للحديث لوسائل الاعلام وعلى رأسها الإذاعة التونسية لتوضيح حقيقة طرحه للفكرة وابرز الضيوف ممن وافقوا على التعاون “الصادق” مع إسرائيل ورحبوا به

تناغم مع الفكرة والبرنامج

اللافت أن عددا من نجوم المجتمع التونسي تعاطوا مع الفكرة ، الأمر الذي أثار جدالا واسعا في تونس. خاصة وأن من بين الموافقين اسماء متألقة في سماء الرياضة التونسية مثل مختار التليلي المعروف بصانع الكثير من الأجيال الكروية التونسية الذي  اعرب عن موافقته على تدريب فريق مكابي تل أبيب

برنامج شالوم حلقة مختار التليلي ( مختار السحار ) ….

برنامج شالوم حلقة مختار التليلي ( مختار السحار ) ….

Publiée par ‎Annahar Ettounsi النهار التونسي‎ sur dimanche 20 mai 2018

وبالاضافة إلى التليلي جاء السياسي عبد الرؤوف العيادي المعروف بالعداء لإسرائيل، بالاضافة إلى عادل العلمي وهو رجل دين، والذي وافق على العمل مع إذاعة إسرائيل كداعية. والسياسية احلام كامرجي، والمغني محسن الشريف، ورجل الأعمال سليم شيبوب صهر الرئيس التونسي الأسبق.

ومع تسرب مقاطع الفيديو زعم عدد من ضيوف البرنامج إنهم تعرضوا لتهديدات بالسلاح من أجل الاستمرار في تسجيل البرنامج، وهو ما ثبت زيفه بعد ذلك.

السلام خيار “صادق” للعرب

خلاصة القول يكشف برنامج “شالوم” أن الشعوب العربية بالفعل لا تمانع في التعايش مع إسرائيل إذا تم طرح خيارات السلام أمامها بحرية بعيدا عن سلاح الهيستيريا الإعلامية والتهويل والتشهير بمن يدعم السلام والتعايش مع إسرائيل.

تعليقات