جماهير مصر وتونس والسعودية تستمع بالمونديال بفضل التقنية الإسرائيلية

تعتمد الكثير من الدول الآن على التقنيات الإسرائيلية سيما في المهرجانات والبطولات الدولية. وعلى رأس هذه الفعاليات الان المونديال الذي تحضر فيه إسرائيل بقوة بابتكاراتها العلمية في ساحات اللعب على الرغم من غيابها الرياضي في هذه المباريات.

رصد دور التقنية الإسرائيلية في الملاعب الروسية من القاهرة – مراسل المغرد عزت حامد

رغم عدم تأهل إسرائيل إلى المونديال الروسي، إلا أن الابتكارات العلمية والتقنيات المتميزة التي طورتها إسرائيل حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي، الذي يوفر الأمان والمتعة في آن واحد، وهو امر قد لا يعرفه  المشاركون العرب والمنتخبات العربية في روسيا.

ومن أبرز هذه الابتكارات منظومة الكشف عن الحرائق طورتها شركة أمتال، والتي تعمل في قرية سوللين التعاونية الإسرائيلية وقامت بتركيبها في بعض الملاعب الروسية التي تشهد منافسات المونديال، مثل استاد فولغوغراد الذي يعد تحفة معمارية رائعة.

حتى أن قناة BEIN سبورت العالمية التي تبث مباريات المونديال حصريا للعرب أشادت بهذا الملعب دون أن تذكر عظمة الفكر الإسرائيلي الذي يحميه من الحرائق.

التقنية الإسرائيلية تحمي العرب

وتخوض المنتخبات العربية مباراتها في هذا الملعب المحصن بتقنية إسرائيلية، وسبق أن لعبت تونس مع انجلترا عليه في المباراة الأولى لنسور قرطاج والتي أنتهيت بفوز الانجليز بهدف، فيما ستخوض مصر والسعودية مباراتهم الأخيرة بالمونديال على هذا الملعب يوم الاثنين المقبل، والذي سيشهد حضور ما يقرب من 15 ألف مشجع سعودي ومئات من المصريين أيضا، ربما لا يعرفون جميعهم أن التقنية الإسرائيلية هي من تحميهم في هذا الاستاد.

وبجانب استاد فولغوغراد فإن شركة أمتال ايضا قامت بالحماية المدنية لاستاد نيجني نوفغرود على نهر الفولغا، وهو الملعب الذي يستضيف 6 مواجهات بالمونديال منها أربع مواجهات بالدور الأول أبرزها مباراة الأرجنتين وكرواتيا اليوم الخميس والتي ستقام الساعه 8 بتوقيت القاهرة، فضلا عن مواجهة أخرى بالدور الثاني ومواجهة بالدور الربع النهائي.

تكنولوجيا إسرائيلية لنقل البث الحي عبر الشبكات الخلوية

كما تساهم عدد من الشركات الإسرائيلية في نقل وقائع البطولة الى العالم، مثل شركة LiveU التي طورت تكنولوجيا لنقل البث الحي عبر الشبكات الخلوية. وأكدت قناة مكان الإسرائيلية في تقرير لها على أهمية هذا الإنجاز  الذي تستخدمة كبريات شركات البث العالمية مثل سكاي وفوكس ورويترز وإي بي. وفي النطاق اللوجتسي  تطلب الأمر ايضاً نشر 300 جهاز ارسال في المدن التي تستضيف المباريات مدعومة بطواقم فنية. وهذا اكبر عدد من هذه الأجهزة التي تم نشرها في أي بطولة رياضية.

يذكر أن إسرائيل قامت بتوفير الخدمات الأمنية وحماية عدد من فرق المونديال في الدورة السابقة بالبرازيل عام 2014، مثل شركة “ريسكو” الامنية، وهي الشركة التي خصت التقارير العربية لنشاطاتها مساحة واسعة.

ووفقاً لموقع اليوم السابع المصري، وهو من أهم المواقع الإخبارية العربية، أن المونديال المقبل في قطر عام 2022 سيستعين ايضا بالشركات الإسرائيلية. الخلاصة هنا أن هذا الجانب من مساهمة إسرائيل في حقل توفير الأمن والأمان لا تزال تخفى عن العديد من وسائل الإعلام العربية والشعوب العربية التي تركز تغطيتها على جانب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

حقوق التصوير: https://www.soccer.ru/galery/995258/photo/652541

تعليقات