“عشاق سيناء”: حب إسرائيلي صادق لمصر وليد اتفاقية كامب ديفيد

بعيدا عن الدبلوماسية وأشجان السياسة، تنتشر”جروبات” عبر منصات الفيس بوك عاشقة للسلام ومؤمنة به سواء في مصر أو إسرائيل. وتعتبر صفحة “عشاق سيناء” أبرزها بلا شك وهي مليئة بالعاشقين الإسرائيليين لسيناء ومصر سويةً

تقرير – عزت حامد

تحل اليوم الإثنين الموافق 17 سبتمبر الذكرى ال-40 لتوقيع إتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وهي الإتفاقية التي لا تزال موضع جدال واسع في العالم العربي، بين مؤيد ورافض لها.

وبعيدا عن الخوض في غمار السياسة ومساراتها، فإن هذه الاتفاقية أنجبت أجيالاً إسرائيلية محبة لمصر، نجدها نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن هذه المجموعات مجموعة “عشاق سيناء”، وهي مجموعة إسرائيلية أقيمت بجهود ذاتيه نابعة عن حب الإسرائيليين لسيناء.

المشترك للمتابعين في هذا الجروب التفاعلي الشغف والعشق لسيناء الرائعة. هذه الصفحة تعنى بأمور عملية للسياحة في سيناء سواء ما يتعلق بتوصيات وانطباعات من المرافق السياحية او  أسعار المرافق المتاحة في سيناء، بدءً من أسعار سيارات التاكسي التي تقل المسافرين. أو السؤال عن أسعار الغرف الفندقية والأماكن التي يمكن الاقامة بها في سيناء.

هذه المساحة من المحبة يتبعها  ما يقارب 75 الف شخص وهي تجمع بين عروض سياحية للمهتمين بالشأن وصور ومعلومات عن المواقع الجبلية الرائعة في سيناء. وتنشط حركة السياح الى سيناء طوال ايام السنة، سيما في العطلة الصيفية وفي الأعياد اليهودية في الربيع والخريف، لتبلغ عشرات الألوف سنويا.

يشارك اعضاء الجروب المتابعين بصورة مستمرة بأخبار عن مغامراتهم في سيناء وزياراتهم المستمرة إليها. يحرص عشاق سيناء في هذا الجروب على تكوين مجموعات كبيرة من أجل الاستمتاع والسفر إلى سيناء. وامست سيناء رمزا للسكون والراحة، بعيداً عن صخب العصرية وهموم الحياة اليومية، ناهيك عن اسعارها الشعبية المناسبة للسائح الإسرائيلي الشاب بالدرجة الأولى.

ويوجد في هذا الجروب الكثير من الجماعات الأخرى المؤيدة للسلام والمتفاعلة معه، ولا يخلو هذا الجروب من المسؤولين والصحفيين والمرشدين السياحيين ، فلا عجب أنه بات معروفا بالمشهد الإسرائيلي فهو وليد معاهدة كامب ديفيد التي شقت آفاق السلام ضمنا، في كثبان الرمل الساخن، قبالة سواحل سيناء.

 

 

 

تعليقات