مستفزا مصر وإسرائيل آنيا… كوربين يبحث عن اي بطولة على حساب الآخرين

استفز زعيم حزب العمال البريطاني كلا من مصر وإسرائيل ، مع رفعه لعلامة رابعة العدوية المعادية للنظام المصري والثانية مع وضع إكليل من الظهور على قبر أحد الارهابيين من منفذي مذبحة الرياضيين الإسرائيليين في أوليمبياد مينويخ ، ليتسبب في غضب القاهرة والقدس في ذات الوقت بسياساته 

تقرير عزت حامد

تتواصل ردود الفعل على الساحة العربية بعد الكشف عن العلاقة بين الزعيم البريطاني المعارض جيرمي كوربين من جهة وبين عدد من أقطاب جماعة الإخوان المصنفة باعتبارها جماعة إرهابية في مصر، وهي العلاقة التي كشفت عنها صحيفة التلغراف في تقرير لها نشرته أخيرا. واوضح التقرير العلاقة الوثيقة بين كوربين وبعض من قيادات هذه الجماعة ، حيث ظهر وهو يرفع شعار رابعة العدوية ، وهو الشعار الممنوع في مصر بأمر القانون لدعمه التحريض الإخواني.

وأثارت هذه الخطوة غضب الكثير من النشطاء المصريين والعرب ممن اعتبروا علامة رابعة مضاهية للتحية النازية التي ترفعها الجماعات التخريبية في العالم مثل حزب الله.

وحذر الكثير من النشطاء العرب من خطورة هذه علامة رابعة التي رفعها كوربين والتي رفعها من قبل الكثير من الارهابيين ، مثل المخربة أحلام التميمي، وهي أول إمراة تنضم لما يسمى بكتائب عز الدين القسام، والتي حكم عليها من قبل بـالسجن 16 مؤبد بعد مشاركتها في عملية تخريبية ضد مدنيين إسرائيليين في القدس في 9 أغسطس 2001.

 

من حفر حفرة لاخيه وقع فيها

وتزامن الغضب المصري من كوربين، مع تصاعد الغضب الإسرائيلي منه أيضا ، عقب الكشف عن قيامه بزيارة لقبر أحد الارهابيين من تنظيم ايلول الأسود المدبر لعملية ميونيخ التي اغتيل فيها 22 من الرياضيين الإسرائيليين على ايدي ارهابيين فلسطينيين. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها في تونس واستقطبت انتقاد عدد من الدوائر الإسرائيلية له، ومن أبرزها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي انتقد بشدة هذه الخطوة. وأنتقد نتنياهو كوربيون في تغريدة له قائلا : “قيام جيريمي كوربين بوضع إكليل من الزهور على قبر الإرهابيين الذين ارتكبوا مذبحة ميونخ وتشبيهه إسرائيل بالنازيين يستحق إدانة قاطعة من الجميع في اليسار واليمين وما بينهما”.

رد كوربيون على هذه التغريدة بسلسلة من التغريدات والتصريحات ، وهي التصريحات التي أثارت جدلا ، حيث زعم كوربيون بأنه لم يضع إكليلا من الزهور على قبر أي شخص له صلة بجماعة أيلول الأسود وأنه ندد بهجوم ميونيخ، زاعما أنه كان حاضرا فقط عند ما وضع إكليل من الزهور!

غير أن الصور المتداولة لـ” كوربين ” تثبت غير ذلك تماما ، وتؤكد أنه كان مشاركا فعليا في هذه المراسم.

الخلاصة أن كوربين يحاول حصد اي قدر من الشهرة، على حساب الدولتين الجارتين مصر وإسرائيل لتكونا في مرمى محاولاته الإستفزازية!

تعليقات