السوشيال ميديا العربية مع إسرائيل وضد حماس الإرهابية

كشف عدد كبير من نشطاء السوشيال ميديا العرب عن وجه حماس الإرهابي، الساعي إلى تنفيذ الأجندات الإيرانية لتحقيق مكاسب إقليمية ودولية تخفف الضغط عن إيران بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي معها 

رصد ردود الفعل عبر منصات السوشيال ميديا – عزت حامد

كشفت أحداث الشغب التي أججتها حماس في غزة  مستغلة  نقل السفارة الأمريكية رسميا إلى أورشليم لدفع بالمزيد من المواطينن الأبرياء إلى موتهم. وانتقد الكثير من النشطاء العرب عبر منصات السوشيال ميديا المتعددة سياسات حماس واصفين إياها بالحركة الإرهابية التي لا تهدف إلا للتخريب وتدمير الأخضر واليابس.

وقال حساب السعودي ناصر الدوسري أن حماس وقياداتها ليسوا سويين، مشيرا إلى أن من يحتضنهم ويدعمهم فإنما هو محتضن للإرهاب والدمار.

ووصف نهاية ولاية الفقيه ونظام إيران الإرهابي أحد النشطاء الحمساويين بإنهم ليسوا إلا “إرهابيين وقذارة من قاذورات حماس عملاء إيران “مختتما تغريده بالقول “والله العظيم أشفق على دولة إسرائيل إنكم جيرانها يجب عليهم سحقكم جميعا.”‏

تجارة حماس هي الموت

بدوره طرح سفيان السامرائي رئيس موقع بغداد بوست سؤالا مركزيا وهاما متسائلا لماذا تتاجر عصابة حماس ومليشيات إيران الإرهابية بصور المعاقين متسائلا أيضا أين تباع الحركه الملثمون هؤلاء؟؟. وجاءت هذه التغريدة قبل أن يتضح أن إدعاء حماس بمقتل طفلة فلسطينية عار عن الصحة وهي ماتت وفق مصدر غزي من مرض غير أن الدعاية الحمساوية لا تتوانى عن المتاجرة بالأطفال واستخدامهم دروعا بشرية في الميدان.

كما اعتبر طيار ركن السعودي  أن استعراض حماس ليس من أجل الأقصى بل من أجل قمع أهل غزة ناهيك عن رشوة المتظاهرين الفلسطينيين مقابل التظاهر.

الحلف الحمساوي الإيراني

بدوره قال الناشط الخليجي عبد الرحمن القحطاني أن حركة حماس الإرهابية تقوم وباوامر من إيران بدفع شباب وأطفال غزة وتحريضهم على أعمال الشغب وعرقلة جهود السلام، والنتيجة هي موتهم!! لسوء الحظ. وأختتم القحطاني تغريدته بالقول بأن أهل غزة بين مطرقة حماس وسندانة إيران.

ويبدو أن سلوك المتظاهرين الفلسطينيين في غزة أثار أيضا غضب الكثير من العرب وتحديدا أبناء الشعب السعودي ممن رصد المغرد بسبب حرق صور الملك سلمان وولي العد الأمير محمد بن سلمان في المظاهرات.

واستغل عدد من الشباب السعودي هاشتاح القدس عاصمة فلسطين الأبدية للدخول في نقاش قوي مع النشطاء الفلسطينيين. وطرح حساب الناشط خالد بن عبد العزيز عدد من التساؤلات أبرزها أن الفلسطينيين يحرقون صور الملك وولي العهد، ولا يترحمون على الملك عبدالله لما توفي واختتم تغريدته بالقول بأن الفلسطينيين يكرهون الجميع حتى السعوديين قائلا ….”بيجيني غبي وبيقول لا تعمم، أدري مو كلهم بس 95%من الفلسطينيين يكرهونا”.

إيران السبب

الناشط والكاتب تركي الحمد وضع بدوره تحليلا عبر حسابه على تويتر قال فيه “في الآونة الأخيرة وجدت إيران نفسها في انحدار فكان لا بد من إعادة الزخم لخطابها، وهذا لا يكون إلا بجر إسرائيل لمواجهة وإعادة الزخم لخطاب المقاومة، فكانت صواريخ الجولان، وأحداث غزة بتشجيع من حماس، أي إيران..نعم فتش عن إيران، لتكون إيران بالفعل واحدة من أخطر التهديدات التي تقر وتعترف الحسابات العربية بخطورة سياساتها.

وتفاعل مع هذه التغريدة عدد من كبار النشطاء العرب مثل عبدالله سعود صنيتان والذي قال صراحة إن حماس تدفع بالقرابين من أبناء غزة للتضحية بهم لتنفيذ المشروع الإيراني, “والكل يتذكر استمرت حماس تقدم القرابيين من أهل غزه لتصبح أوراق تضغط بها إيران في مفاوضات الاتفاق النووي ما انتهت توقفت حماس والان بعد انسحاب أمريكا عادت حماس ولكن بحجه نقل السفاره الأمريكيه للقدس”.

واعترفت بدورها عدد من الحسابات الأخرى بأن حماس باعت الجميع من أجل الفوز بإيران وهو أمر بات واضحا الان من خلال المظاهرات التي تتواصل في غزة.

واجمع العديد من المغردين بضمنهم حساب على إبراهيم السلوم أن كل ما يحدث في غزة سببه حماس الإخونجية المتآمرة لتخفيف الضغط على إيران كيف لا وهي من حاولت اغتيال رئيس وزراء فلسطين ورئيس الاستخبارات.

من اللافت أن حرية التعبير على السوشيال ميديا كشفت ما أخفاه الإعلام المزيف الذي يعمل لخدمة محاور ويخضع لمحسوبيات ومزايدات لا تتعدى كونها ضاهرة صوتية  فيما تواصل حماس الإرهابية مساعيها  لإلقاء الشعب الفلسطيني في فوهة بركان ملتهب خدمه لإيران وحلفائها في محاور الشر.

حقوق الصورة البارزة: الجزيرة

 

تعليقات