خطاب ترامب امريكا يضع ايران في قفص الإتهام

رأي المغرد

يأتي خطاب الرئيس الامريكي ترامب قبل يومين ازاء ايران ودورها الإرهابي وتتطلعاتها التوسعية تتويجا للموقف الإسرائيلي الداعي بأن ايران هي اكبر خطر يهدد المنطقة برمتها، بما فيه تطابق مع الموقف العربي للدول السنية المعتدلة.

فليس من الغريب ان يمتدح رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس الأمريكي على هذا الموقف الحازم الذي يحيل مسألة صلاحية الاتفاق النووي الذي وقعت عليه الولايات المتحدة، ذلك الإتفاق الذي سيمكن ايران مستقبلا من تهديد امن وسلامة العالم بترسانتها النووية: “الرئيس ترامب خلق الآن فرصة لإصلاح هذه الصفقة السيئة ولصد العدوان الإيراني ولمجابهة الدعم الإيراني الإجرامي للإرهاب”. كما أن إسرائيل تتذكر جيدا تهديدات ايران بإبادة اسرائيل وهي نفس ايران التي تدعم ارهاب حماس من جهة وارهاب نصر الله في لبنان من جهة أخرى.

كما رحبت الدول الخليجية باستراتيجية ترامب حيال ايران مشيدة برؤويته في هذا الشأن والتزامه بالعمل مع حلفاء واشنطن بعد سياسة الخذلان التي انتهجها اوباما واشادت كل من الإمارات والبحرين بخطاب ترامب عن الاتفاق النووي معربة عن كامل الدعم لاسترتيجيته هذه.

الا ان السؤال هل يمكن الغاء الإتفاق متعدد الأطراف بصورة اوتوماتيكية في الولايات المتحدة؟ الجواب هو اننا امام مهلة امدها 60 يوما ينظر فيها الكونغرس الأمريكي في طلب الرئيس ترامب ما اذا كان سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية، التي كانت قد رفعت عن طهران في 2016 او المضي فيها. ويذكر انه في تصريح سابق، وصف ترامب الإتفاق النووي مع ايران بأنها اسوأ اتفاقية وقعت عليها الولايات المتحدة والتي تم انجازها في عهد الرئيس الامريكي السابق اوباما.

تعليقات