ترامب وشارون ستون وميسي… مشاهير على أعتاب حائط المبكى

يحرص الكثير من المسؤولين الأجانب والمشاهير على زيارة الحائط المبكي المقدس لدى اليهود خلال زيارتهم لإسرائيل، على الرغم من اختلاف مذاهبهم واديانهم.  وهو الحرص الذي يعكس احترامهم لإسرائيل وشعبها الذي يؤمن غالبيته باليهودية

تقرير / عزت حامد

خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التشيكي توماس بتريشيك لإسرائيل، توجه للحائط المبكي قبلة زعماء ونجوم العالم، احتراما للشعب اليهودي وتقديرا لعقيدته.

ويمثل هذا الحائط أهمية كبيرة لدى الشعب اليهودي الذي يؤمن بأن هذا هو الحائط الغربي مما تبقى من هيكل الملك سليمان. ويعتقد أبناء الشعب اليهودي أن بداخل الهيكل كان قدس الأقداس، حيث يوجد وفقا للمعتقد اليهودي، حجر الأساس الذي خلق منه العالم، محطة تاريخية هامة لدى الشعب اليهودي.

غير ان هذا الحائط الذي يعرف ايضا بحائط البراق لدى المسلمين، اكتسب حساسية سياسية باعتبار انه كان خاضعا للسيادة  الاردنية في شرقي القدس عشية حرب الأيام الستة. ضمت اسرائيل شرقي القدس الى غربيها ووحدتها . بهذا الإجراء تعترف العديد من دول العالم  ويقع الحائط بجوار المواقع الإسلامية المقدسة وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وعلى الرغم من الحسابات السياسية، هناك الكثير من نجوم العالم لم يتوانوا عن زيارة الحائط المبكى مثل شارون ستون عام 2006.

سبقتها في هذه المحطة الممثلة الأمريكية الشهيرة اليزابيت تايلور عام 1977 في زيارة تاريخية لإسرائيل قامت بها وسط اهتمام الدوائر العالمية آنذاك. بالاضافة إلى نجمة البوب العالمية مادونا التي قامت بهذه الزيارة عام 2009 والمطرب الإسباني انريكي اجلاسيوس الذي زار هذا الحائط أيضا عام 2006.

والممثل العالمي ويل سميت الذي زار الحائط المبكى ووضع ورقة تحمل دعاءه مثلما هو متعارف. ولم يكترث سميث بالانتقادات الفلسطينية أو العربية.

ساسة ومسؤولون

ولم يتوقف الأمر عند حد نجوم هوليود، بل أيضا كبار الساسة العالميين مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي زار الحائط العام 2017 .

كما بادرت ابنته ايفانكا ترامب أيضا بالقيام بخطوة مماثلة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار الحائط المبكى أيضا عام 2012

ساسة سابقون

نشير ايضا الى رؤساء سابقين مثل  الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الذي زار الحائط المقدس عام 1995، وبعدها عدة مرات وكذلك عقيلته، هيلاري كلينتون المرشحة السابقة للانتخابات الأمريكية عام 1999 كسيدة أولى للولايات المتحدة الأمريكية.

رصدنا ايضا زيارة رئيس الوزراء المجري في شهر يونيو الماضي.

وقد يبدو للبعض انه من الغريب ان يزور نائب الرئيس الصيني وانغ قيشان هذا الموقع المقدس الشهر الماضي خلال زيارته إلى العاصمة القدس على الرغم من اختلاف الدين والعقيدة.

كما زاره نجم الكرة الارجنتيني ليو ميسي ما اثار حفيظة اوساط عربية.

الخلاصة هنا أن الكثير من نجوم العالم يحرصون على زيارة هذا الموقع المقدس احتراما لإسرائيل وشعبها اليهودي ويتبركون به ولا يأبهون بالإنتقادات التي توجه اليهم بأنهم يمنحون الشرعية لأسرائيل بزيارتهم هذه.

تعليقات