10 حقائق عن المستوطنات الإسرائيلية

1 – وفقا لمعطيات نهاية عام 2013 يبلغ عدد المستوطِنين نحو 370,000 شخص. أي نحو 4.3% من مجموع سكان إسرائيل. لا يشمل هذا الرقم اليهود الذين يعيشون في هضبة الجولان والقدس الشرقية.

2 – حتى نهاية عام 2013 كانت هناك 125 مستوطنة في أرجاء الضفة الغربية، وهي لا تشمل القدس الشرقية ولا الخليل،حيث وافقت الحكومة الإسرائيلية على إقامة الأحياء فيهما

3 – أصل كلمة “مستوطنة” بالعبرية (هِتناحلوت) قديم ويظهر أيضًا في التوراة بمعنى استيطان أسباط إسرائيل. تستخدم الكلمة لوصف البلدات في أراضي تم احتلالها بعد حرب الأيام الستة 1967  في الضفة الغربية وغور الأردن والتي لم يُطبّق فيها القانون الإسرائيلي، ولا يزال يوجد فيها حكم عسكريّ

4 – في نهاية عام 2013 قُدّر عدد المستوطِنين بنحو 370,000 شخص. أي نحو 4.3% من مجموع سكان إسرائيل

5 – الجانب الإسرائيلي تبنى المستوطنات اولا لأسباب امنية وتاريخية تتعلق بتاريخ الشعب اليهودي في ارض اسرائيل. الجانب الفلسطيني يعتبر المستوطنات قد قامت على أراض فلسطينية سرقتها اسرائيل .

6 – تجمع عموما المستوطنين بجيرانهم علاقات تعاون اقتصادي سيما في الزراعة والصناعة وتربطهم علاقات جوار حسنة باستثناء الأعمال الإستفزازية التي يقوم بها احيانا احد الجانبين.

7 – ينقسم الشعب الإسرائيلي في رأيه بخصوص المستوطنات. يعارض قسم من الشعب الإسرائيلي المستوطنات بشدّة، بل ويشارك في مقاطعة المنتجات المصنّعة خارج الخط الأخضر. ومن الجهة الأخرى، يخشى البعض ان مقاطعة المستوطنات ستؤدي في نهاية المطاف إلى مقاطعة دولة إسرائيل، كما يعتقد  البعض ان مقاطعة المستوطنات ستضرّ أيضًا بالفلسطينيين الذين يعملون في تلك الأماكن..

8 – قرّرت المحكمة الدولية في لاهاي في الماضي بأنّ المستوطنات في الأراضي المحتلة ليست قانونية وتعارض القانون الدولي، وتدين الأمم المتحدة منذ سنوات البناء في المستوطنات وفي شهر أيلول 2005 أكملت إسرائيل تنفيذ “خطة الانفصال” التي اشتملت على تفكيك جميع المستوطنات في قطاع غزة وإخلاء سكان المستوطنات إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وسحب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وانتهاء الحكم العسكري فيها..

9 – موقف الحكومة الإسرائيلية من البناء في شرق القدس يختلف إذ تعتبرها جزءا من القدس الغربية و يطبق فيها القانون الإسرائيلي

10 – بروفايل المستوطن يراوح بين المتدين المتشدد المؤمن بكل ما ورد ذكره بالتوراة بصورة حرفية مؤمنا بأنه يعيش في المستوطنة بهدف الحفاظ على أمن الدولة وبين العلماني الذي فتش عن حلول سكنية رخيصة وليس بدوافع ايديلوجية بالضرورة.

الصورة: ويكيمديا، مناحيم برودي

تعليقات