الدعوة للتطبيع مع إسرائيل مطلب مصري لمصلحة الفلسطينيين ايضا

طالب نائب رئيس الجمهورية المصري محمد البرادعي بضرورة إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والدول العربية. المغرد يرصد المطالبة بالتطبيع مع إسرائيل عبر منصات السوشيال ميديا العربية

مراسل المغرد عزت حامد

أثار نائب رئيس جمهورية مصر السابق محمد البرادعي الكثير من التساؤلات عقب التغريدة التي طرحها أخيرا والتي تسائل فيها عما أن كان للعرب رؤية شاملة ” للتطبيع”؟ وهل زيارة الأماكن المقدسة خطأ؟ وهل تشجيع عرب اسرائيل على زيارة الدول العربية خطأ يجب تداركه؟

ولاشك ان البرادعي الحائز على جائز نوبل للسلام وله كثير من المواقف المشرفة والنيرة سيما في اعادة التفكير في قضايا عالقة يؤكد ما قاله العالم آينشتاين: “ان الحماقة هي تكرار الشيئ مرة تلو الأخرى وتوقع نتائج مختلفة”

إن ما قاله البرادعي ينسجم مع حالة عميقة في منصات السوشيال ميديا العربيى تدعو للتطبيع مع إسرائيل، حتى أن عدد من النشطاء السعوديين تحديدا دشنوا هاشتاج جديد وهو #سعوديون_مع_التطبيع.

وهو الهاشتاج الذي حمل الكثير من الآراء الجديدة المؤيدة للسلام مع اسرائيل مثل الناشط محمد سلام الذي قال أن الرسول ذاته بادر بالصلح مع اليهود والتواصل معهم.

وهو ذات ما ذهب إليه الناشط محمد القحطاني الذي شبه دعوات الحرب ضد اسرائيل بالصراخ الغير مجدي مثلما كان يتصرف كل من صدام حسين او القذافي

معربا في ذات الوقت عن أمله في افتتاح سفارة اسرائيلية قريبا بالعاصمة السعودية الرياض، ناهيك عن العديد من السعوديين الذين يرون ان ايران تتهدد المنطقة مثلما تتهدد اسرائيل وكلهم ازاء نفس الخطر

بدوره قال عبد الله الهدلق الكاتب الكويتي الشهير إن اسرائيل دولة شرعية وحقيقة قائمة  والفلسطينيون هم شتات.

وتوقع جاك روسون رئيس الكونغرس اليهودي العالمي في تغريده له من العاصمة السعودية الرياض عن أمله في تحقيق السلام بين السعودية وإسرائيل ، معربا عن تضامنه مع من دشنوا هاشتاج سعوديون مع التطبيع .

تاتي هذه الدعوات باعادة التفكير منطقيا عن العدو الحقيقي والمكاسب التي تحققها إسرائيل والفلسطينيون بل الشعوب العربية قاطبة من التطبيع . حتى ان الدعوة لزيارة العرب وشرقي القدس جاءت على لسان ابو مازن لتنشيط الإقتصاد الفلسطيني  على غرار الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير عماني للاقصى. شمس التغيير لا يمكن ان يخفيها الغربال فهي بدأت تنتشر في الشرق الأوسط والتغاضي عنها بات مستحيلا!

تعليقات