أطفال غزة يستحقون الحياة الكريمة

ما أن ضغط ترامب على إيران مهددا بفرض العقوبات الاقتصادية  فيما تغرق في وضعها الاقتصادي البائس وسط احتجاجات شعبية، حتى أوعزت لحماس بتجديد شرارة العنف في المنطقة. وما أسهل أن تنطلق هذه الخطوة من غزة الموجوعة حيث وصلت معاناة الغزيين أوجها والشعب غير قادر على انتقاد هكذا قيادة!

خلال ساعات الليلة الماضية العشر أطلقت حماس ما يزيد على 150 صاروخا باتجاه البلدات الجنوبية وسقط منها إثنان ما أسفر عن جراح وهلع 23 شخصا بضمنهم امرأتان حامل.

وظفت إيران 900 مليون دولار في مساعداتها لحماس في سنة واحدة، ما مكن قادتها، إضافة إلى حفر خنادق الموت، العيش الرغيد والسفر بين إرجاء المعمورة، فيما يظل الشعب يعاني! بدلا من التوظيف في المدارس والمشفيات والمخيمات الصيفية لرفاهية البراعم الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة، تواصل قيادات حماس تكريس الفئات الضعيفة دروعا بشرية، فيما تبقى هي على مأمن من نتائج أفعالها. تزرع مقراتها وصواريخها في قلب منازل المدنيين لتضحي بطفلة وحامل مع سبق الإصرار، لأنها تعلم جيدا ان إسرائيل سترد على عدوانها على مصادر النار بالنار.

هل هذه العنتريات ستحقق حلم الدولة الفلسطينية؟ هل هكذا تبني مستقبل أطفال غزة ؟ السلام مع كل من مصر والأردن أثبت جدارته. خير البر عاجله!

تعليقات