حماس وطائرات الموت الورقية تهدد الحياة على جانبي الحدود

تهدد الطائرات الورقية الفلسطينية العديد من الإسرائيليين سواء ممن يعيشون بالقرب من قطاع غزة أو غيرها من المناطق وتحولها من لعبة طفولة بريئة إلى قنابل حارقة تسبب الدمار والموت

من القاهرة – مراسل المغرد عزت حامد

رصدت عدد من التقارير الصحفية العربية أخيرا التطور “النوعي” الحاصل في الطائرات الورقية الفلسطينية، من لعبة طفولة بريئة إلى سلاح فتاك يحمل موادا حارقة تتسبب في إشعال الحرائق في الأراضي الزراعية وتدمير أراضي المزارعين الإسرائيليين بعد شهور من العرق والجهد.

والواضح فإن ما يقوم به الفلسطينيون من استخدام هذه الطائرات وتحويلها من أداة للترفية إلى أداة للحرق، يندرج في إطار سياسات حماس الساعية بالتفريط في حياة الأطفال لتحقيق مأربها.

وتتداول التقارير العربية بصورة دورية صور الأطفال بالبزات العسكرية وفي المخيمات الصيفية التي تتحول إلى معسكرات للتدريب واستخدامهم كدروع بشرية.

ينشأ الطفل على ثقافة القتال والإرهاب محترفا مع بلوغه مرحلة الصبا، وهو ما تعترف به أيضا عدد من التقارير.

إزاء هذه الظاهرة الخطيرة التي تتنافى مع تعاليم الدين، انطلقت أصوات عربية وإسلامية من خطورة هذه الظاهرة. نشير إلى ما وصفه طارق أبو السعد الباحث في الحركات الإسلامية هذه الظاهرة بالخطيرة رابطا إياها بتنظيم داعش الذي يجند في صفوفه الأطفال ليكونوا من أشبال الخلافة.

وأشار أبو السعد في حديث له مع قناة الغد الفلسطينية إلى دقة هذه القضية خاصة مع صعوبة واستحالة تغيير آراء الأطفال وتوجهاتهم بالمستقبل مع استغلالهم بهذه الطريقة.

عشق الموت بدلا من الحياة

المشكلة الحقيقة في توجه حماس وغيرها من الحركات الإرهابية أنها تغتال الطفولة الفلسطينية بل تحكم بالإعدام على مستقبلهم عندما تزرع العنف في النفوس البريئة. هذا التوجه يأتي في منظومة التعاون الاستراتيجي بين حماس والفصائل الفلسطينية من جهة وإيران من جهة أخرى، انعكس في عدد المواقع وحسابات السوشيال ميديا الفلسطينية في تقديم الطلبة الفلسطينيين الشكر لإيران بل ولقائد الحرس الثوري قاسم سليماني.

واللافت في الأمر إلى أن حماس تدعي بأنها تخدم القضية الفلسطينية فاي خدمة هذه تقدمها لجيل جديد كان يجب أن تراعي مصلحته في العلم والثقافة والقيم الإنسانية،  بدلا من الهائه عن دروسه في مسيرة تبعد فقط الحل السلمي؟

حقوق الصورة البارزة: يوتيوب

تعليقات