هل العور حقا افضل من العمى؟ مستقبل الإتفاقية النووية مع ايران 

تتجه الأنظار الليلة الى خطاب الرئيس الأمريكي الذي سيعلن قراره بشأن استئناف التزام الولايات المتحدة بالإتفاقية مع إيران بشأن برامجها النووية او الإنسحاب منه

وكان ترامب قد صرح مؤخرا بأنه كان من الخطأ التوقيع على الإتفاقية اصلا.وكان قادة فرنسا والمانيا  قد بذلا محاولات جمة لإقناع الرئيس الأمريكي بعدم الإنسحاب من الإتفاقية في هذه المرحلة،  وإبقاء نافذة يمكن من خلالها العودة الى الإتفاقية في حالة ادخال تغييرات عليها.

ويذكر أن رئيس الوزراء نتنياهو كان قد كشف عن عملية استخباراتية قام بها الموساد للحصول على تفاصيل دقيقة عن المشروع النووي الإيراني آماد. واتضح من سيل الوثائق التي تم ضبطها، أن إيران لم تحترم التزامها بشأن تطوير قدراتها النووية وانها تمتلك رؤوسا نووية يضاهي حجمها5 أضعاف القنبلة التي سقطت على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية. وجاء في صحيفة يديعوت أحارونوت اليوم ان انسحاب امريكا من الإتفاقية لا يصب في مصلحة إسرائيل لأن ذلك سيدفع بإيران الى التنصل عن التزاماتها ما سيفضي الى فقدان الدول الغربية الموقعة امكانية مراقبة البرنامج النووي الإيراني.

وفي خطوة لافتة للنظر، تراجعت ايران عن تصريحاتها السابقة التي هددات بأنها ستحذو حذو الولايات المتحدة في حالة انسحابها من الإتفاقية ، إذ أكد الرئيس الإيراني مؤخرا أن في حالة انسحاب الولايات المتحدة ستظل إيران ملتزمة بالإتفاقية ولن تنسحب منها.

 

تعليقات