ارتفاع وتيرة الغزل الخليجي الإسرائيلي واليهودي

الحاخام الأمريكي البارز مارك شناير يتوقع بعد زيارته للمنامة أن تنشأ علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين في غضون عامين فقط فيما يصرح ملياردير اماراتي “نريد السلام مع إسرائيل”

عزت حامد

أعلن الحاخام الأمريكي البارز مارك شناير أن دول الخليج تنتظر من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اتخاذ خطوة جريئة وشجاعة لبدء عملية إقامة علاقات دبلوماسية معها، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان هذه الخطوة تتطلب نهجا  ساداتيا على غرار الخطوة الجريئة التي قام بها الرئيس المصري الراحل بزيارة إسرائيل عام 1977 لبدء مسيرة السلام.

وكان شناير قد وصل الى البحرين على رأس وفد يهودي زاروا خلاها المعالم اليهودية والتقوا خلالها  أعضاء الجالية اليهودية وفي مقدمتهم الدبلوماسية البحرينية هدى نونو وعضو مجلس الشورى البحريني نانسي خضوري، وقد أشارت تقارير صحفية إلى أن شناير كان أول حاخام يزور القصر الملكي في المنامة.

وتوقّع الحاخام مارك شناير  في حديث له مع قناة i24 الإسرائيلية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين في غضون عامين فقط، وأكد الحاخام شناير إن اتصالاته مع دول الخليج تمتد أيضا الى كل من قطر والسعودية والإمارات، فضلا عن عُمان والكويت، وأنه لمس خلال اتصالاته رغبة المسؤولين في هذه الدول في إقامة علاقات قوية وواعدة مع إسرائيل بالمستقبل.

ودعا شناير إسرائيل الى استهلال حوار مع العائلة المالكة في قطر باعتبار ان هناك قيادة جديدة قائلا: “هناك قيادة جديدة وشابة جديدة في قطر”.

والمعروف أن عددا من المنتخبات الرياضية من إسرائيل شاركوا في عدة بطولات دولية أقيمت في الدوحة، وكان آخرها فريق رياضيين من مدرسة ثانوية بحولون حصد ميدالية برونزية في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد التي جرت في الدوحة في نهاية شهر شباط الماضي.

وتزامنا مع زيارة الوفد الأخير لقطر، اطلق الملياردير الإماراتي خلف الحبتور  تغريدة انتقد فيها من يناهض فكرة مشاركة الرياضيين الإسرائيليين قائلا: “لا يهمنا كلام المنافقين والدجالين مؤكدا “إننا نريد المستقبل مع اسرائيل باعتبارها حقيقة قائمة”.

من الواضح ان رياح التغيير ازاء إسرائيل لم تتخط السعودية ايضا إذ لا يمزر اسبوع دون نشر مقالة او لقاء مع كتاب  يدعون الى التعاون مع إسرائيل لمواجهة الخطر الإيراني في المنطقة.

تعليقات