اقلام عربية شجاعة تنتقد عملية ميونيخ الإرهابية ضد رياضيين إسرائيليين

في الذكرى ال 46 لاغتيال عناصر منظمة ايلول الأسود 11 رياضيا إسرائيليا في دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ يسطر التاريخ تغييرا ايجابيا في بعض المواقف العربية من اعتبار هذه الجريمة النكراء ارهابا بامتياز بيعدا عن البطولية المنسوبة اليها

 

تقرير – عزت حامد

حلت امس ذكرى عملية ميونيخ الارهابية التي قام بها فلسطينيون من اعضاء منظمة ايلول الاسود في الدورة الأولمبية في ميونيخ عام 1972 اغتالوا فيها 11رياضيا ظلت محفورة في الذاكرى الإنسانية بسبب وحشيتها. وكان العرف السائد في الإعلام العربي عموما بالإشارة الى الإرهابيين بانهم فدائيون, غير ان هذا المفهوم شرع يتآكل مع مرور الزمن وظهور شخصيات شجاعة من مفكرين وإعلاميين عرب أدانوا هذه العملية صراحة ووصفوها بالعملية الإرهابية المخزية، ومثال ذلك الكاتب الصحفي المصري أبراهيم عيسى الذي قال صراحة في برنامجه حوش عيسى عبر قناة ON المصرية إن هذه العملية إرهابية ومن قتلوا رياضيين ابرياء هم حفنة من الإرهابيين وليسوا بفدائيين.

وعلى الرغم من الإنتقادات التي اثارها حديث عيسى عن هؤلاء الإرهابيين، فإن العديد من النشطاء العرب تفاعلوا مع موقفه، مؤكدين أن قتل الرياضيين الإسرائيليين الأبرياء  خالٍ من اي بطولية، بل اعترفوا بأن العملية الإرهابية اضرت بالقضية الفلسطينية نفسها.

 

وهو ما ذهب إليه أيضا الناشط العربي سليمان الرميح الذي وصف منظمة ايلول الأسود بالمنطقة الإرهابيّة.

وبلغ التطور الإيجابي في الموقف العربي ازاء هذه العملية ذروته في التقارير الصحفية العربية التي انتقدت سياسة العنف لمنظمة أيلول الأسود الإرهابية، مثل موقع إيلاف الذي وصف منفذي عملية ميونيخ بالإرهابيين الفلسطينيين، وهو الوصف الذي أتي في معرض تعليق الموقع على زيارة زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيرمي كوربيون إلى تونس وزيارة قبور هؤلاء الارهابيين.

خلاصة القول اثبت الإرهاب فشله في انهاء القضية الفلسطينية والفائدة الوحيدة التي يجنيها الإرهاب هو اثراء القياديين امثال حماس وغيرها التي تصب مصالحها في اضافة الزيت على نار القضية !

تعليقات