السعوديون يريدون سفارة إسرائيلية في الرياض: إسأل تويتر

اندلاع هاشتاج نريد سفارة لإسرائيل بالرياض قبل يومين، ما يعكس رغبة شعبية سعودية متنامية في بناء علاقات وثيقة  مع إسرائيل في ظل التطورات بالمنطقة وتنامي الخطر الإيراني

مراسل المغرد في القاهرة تابع هذا الهشتاج – عزت حامد

نشط خلال الايام الأخيرة هاشتاج جريء #نريد_سفارة_لإسرائيل_بالرياض، يعكس رغبة الكثير من السعوديين والعرب في بناء علاقات وثيقة ودبلوماسية بين الرياض والقدس. وتعكس التغريدات التي وضعها المغردون في هذا الهاشتاج نضجا وادراكا عميقاً بأن السلام مع إسرائيل مصلحة سعودية وعربية على حد سواء.

ويتساءل الباحث السياسي عبد الحميد الحكيم مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية سابقاً عن معنى تبادل السفارات في الرياض  والقدس؟

وأجاب الحكيم أن هذا يعني إعلان شهادة وفاة للمشروع الإيراني الذي نشر الفوضى عبر الإسلام السياسي الشيعي وكذلك وفاة الإسلام السياسي السني وخلق شرق أوسط جديد أفضل لشعوب المنطقة. وأختتم الحكيم بأن التاريخ سيذكر أن محمد بن سلمان هو من أنقذ المنطقة.

تفاعل واضح

وتفاعل معه محمد القحطاني الناشط السياسي قائلا “حلمنا سوف يتحقق ونتبادل الزيارات والخبرات ونستفيد من هذا التقدم العلمي والصناعي والتقني الاسرائيلي”.

وتطرق الناشط السعودي ابو فارس الى اثار و تاريخ اليهود العريق في شبه الجزيرة العربية “هم أبناء عمومتنا و عرقنا واحد”، وهو أعتراف واضح بأن ما يقرب اسرائيل من الخليج أكثر بكثير مما يبعدها عنه.

أما الناشط أبو ركان فقال أنه يرحب بهذه الخطوة في حال وافقت العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيرا إلى أن اسرائيل نبي من أنبيا الله واليهود دين سماوي نؤمن بوجوده وعلاقتنا معهم تحكمها العهود والمواثيق كبقية الدول… واختتم تغريدته بالقول…. لنعيش بسلام

سوريا والأسد

بدوره تطرق حساب أحمد الشرقي المصري، احد الحسابات الشهيرة عبر السوشيال ميدبا قائلا “احترمنا اسرائيل اكثر واكثر عندما شاهدنا الأسد كيف يتعامل مع شعبه… وايران مع شعوب المنطقة”.

أما حساب الناشط السعودي المعروف فواز فقال نريد التطبيع مع إسرائيل، وهي الرغبة التي تفاعل معها عدد كبير من النشطاء.

بدوره كشف وطن الحساب الخليجي الشهير أن المدينة المنورة كان فيها يهود وفي منطقة الاحساء توجد مقبره لليهود سابقا.

أما حساب ناصر السعودي فقال كلام في منتهى الشجاعة مشيرا الى فشل استراتيجية الفلسطينيين “سنين ندافع عن قضيه خسرانه اذا الفلس والطين باعو كظيتهم وانقسمو لي فتح وحماس لماذا نحنو نتحمل جهلهم؟”

أما حساب سعودي أحد أهم الحسابات السعودية الثقافية النشطة عبر الفيس بوك، فوضع النقاط على الحروف واصفا افتتاح هذه السفارة فتحا عظيما. مؤكدا أن الأمة السعودية ومصالح #السعودية فوق كل اعتبار”.

مطالب بالتروي

بدوره دعا الناشط المصري أحمد العش الى ضرورة التريث حتى لا ينخدع الاسرائيليين ولا يقولوا أن السعوديين مدلوقين اي متسرعين أو راغبين في أتمام عملية بناء السفارة الإسرائيلية في الرياض بأقصى سرعة.

بعد حديث اعلامي خلال النسوات الأخيرة بتوثق العلاقات الأمنية بين إسرائيل والسعودية لتدارك الخطر الإيراني والداعشي، فلا يأتي هذا الهاشتاج كمفاجئة كبرى. غير أنه يبقى مثيراً للإهتمام وتهيئة الرأي العام الشعبي بضروة تفضيل المصلحة الوطنية السعودية على كل الإعتبارات، ناهيك عن امكانية تدشين صفقة القرن التي قد تؤتي بحلول للنزاع المستعصي بين إسرائيل والفلسطينيين.

تعليقات