انتقادات عربية على اقحام السياسة في الرياضة أمام الفرق الإسرائيلية

يطالب الكثير من العرب الآن بخوض المباريات الرياضية الودية مع إسرائيل، وهو الطلب الذي يأتي على أثر انسحاب لاعبَي المنتخب السعودي في كرة الريشة خوض مباراة أمام المنتخب الاسرائيلي في البطولة الدولية

تقرير – عزت حامد

انتقد العديد من السعوديين والعرب على شبكات التواصل الإجتماعي رفض اثنين من لاعبي المنتخب السعودي في كرة الريشة خوض مباراة أمام المنتخب الاسرائيلي في البطولة الدولية، وتم توجيه الإتهام للتصرف الذي يخلط عن عمد بين الرياضة والسياسة بصورة استفزازية.

تعليقات رافضة

نلاحظ انتشار الكثير من التعليقات الرافضة لهذا السلوك من لاعبي المنتخب السعودي أخيرا، باعتباره يمس سلبا بصورة المملكة بالعالم. ووصفت أحدى السعوديات ما جري بأنه قله أدب من لاعبي المنتخب السعودي ومراهقة منهم.

بينما قال مغرد أخر أن انسحاب لاعبي المنتخب السعودي من أمام لاعبي المنتخب الإسرائيلي هو محاولة لتحقيق أنتصارات وهمية بلا اي قيمة

ووصل الأمر إلى أعراب بعض السعوديين عن أسفهم لما بدر من لاعبي منتخب، وهو ما قاله محمد القحطاني الذي قال “بأسمي وبأسم الشعب السعودي نعتذر للشعب الاسرائيلي عامة وللفريق الاسرائيلي خاصة عن التصرف الاحمق من الفريق السعودي والانسحاب وعدم مصافحة الفريق الاسرائيلي وهذا لا يمثلنا ولا يشرفنا”

وهذا ما اتفق عليه الناشط فيصل الغامدي الذي قال بأن لا دخل للرياض بالدم والتاريخ والحروب، واضاف إن بعض التصرفات تجلب للسعودية السمعه السيئه وتكون صيدات لأعداءنا. بينما وصف حساب ريان السعودي الشهير بأن ما قام به لاعبي المنتخب السعودي يعتبر موقف غير مشرف.

واشار الناشط الشهير أحمد الغامدي الى مشاركة عرب إسرائيل في الأندية الإسرائيلية دون ان تعرضوا لاي هجوم، موضحا أن العلاقات السعودية الإسرائيلية يجب إلا تتأثر باي طرف أخر.

واعترض الناشط السعودي محمد راغب على خطوة الانسحاب من الاساس، مشيرا إلى أن الأفضل هو خوض المباريات والرد في الملعب.

وهو ما أتفق عليه حساب “الصح” والذي اشار إلى ان الانسحاب من البطولة يعني الاستهزاء بصورة العرب والإساءة إليهم أيضا.

ويذكر ان الحادثة الأخيرة التي رفض فيها الشهابي بطل الجودو المصري مصافحة نظيره الإسرائيلي بعد فوز الأخير، اشعلت فتيل الجدال داخل مصر. وانتقد الكاتب الشهير خالد منتصر اللاعب الشهابي في مقال ساخر له حمل عنوان “هزمونا فى العِلم فحرقنا لهم العَلم”.

الخلاصة فإننا امام ظاهرة متنامية تفضل الفصل بين السياسة  والرياضة فيما يتعلق بالموقف العربي ازاء إسرائيل.

تعليقات