نتنياهو للمعارضة: تعددت الشبهات والنتيجة لا شيئ!

مرة اخرى تحقق الشرطة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحت طائلة التحذير في شبهات حول منافع حصل عليها من ثريين ونتنياهو يستهزئ من الاتهامات المتكررة التي تحاول الإصطياد في المياه العكرة وفقا لتعقيبه

من المقرر ان تجري الشرطة تحقيقا ثانِ هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد الجولة الاولى في مقر سكناه في اورشليم القدس حول شبهات اثارتها وسائل اعلام تدور حول ضلوع نتنياهو بقبول هدايا من اثرياء. ويتعلق التحقيق بملف يطلق عليه “الملف 1000”.

وحققت الشرطة الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي مع نتنياهو في مسكن رئيس الوزراء في القدس طوال 3 ساعات، حول تلقي نتنياهو وعائلته هدايا في إطار “تضارب مصالح” بين نتنياهو وثريين.

أفاد تقرير للقناة الاسرائيلية العاشرة، الاثنين الماضي، بأن رجلي الأعمال الاسرائيلي والأجنبي اللذين تم التحقيق معهما في إطار منح هدايا لرئيس الوزراء نتنياهو، قد اعترفا بهذه الشبهات في إطار التحقيق معهما. ونفت الشرطة أن تكون التحقيقات، تتمحور حول تلقي رئيس الوزراء رشاوى.

وقام رئيس الوزراء بنشر تغريدة على حسابه في تويتر وكذلك بوست على صفحته في فيسبوك بعد الجولة الأولى من التحقيق، كشف فيها عن الشبهات السابقة التي افضت الى صفر نتيجة باعتبارها محاولات بائسة لتلطيخ سمعته.  وجاء في البوست:

بيبي تورز – لا شيئ

ادعاء بتمويل غير مشروع للإنتخابات – لا شيئ

ادعاء بترجيح كفة الأنتخابات الاولية داخل حزب الليكود – لا شيئ

ادعاءات بقبول منافع في الخارج – لا شيئ

ويمضي نتنياهو قائلا: “سنوات طويلة من الاضطهاد يوميا تعرضت لها انا شخصيا وعائلتي اتضح امس انها خالية الوفاض! فهل يهب احد في الإعلام للاعتذار على الآف العناوين وساعات من البث تحت طائلة “صحافة تحقيق على افضل وجه”؟ ليتضح بعدئذ ان هذا هراء مطلق؟ اكرر لن يكون شيئا لانه لا يوجد شي”.

ويتساءل البعض ما اذا كان معنى الديمقراطية ان يتعرض رئيس الوزراء الى ملاحقات قانونية، يبدو انها تحولت الى نوع من ممارسة الرياضة على مدى سنوات! على هذه الخلفية يتم بلورة مشروع قانون في الكنيست يمنع التحقيق مع رئيس الوزراء خلال فترة ولايته باعتبار ان هذه التحقيقات تستغرق من وقته الذي كان يجب ان يستثمره في خدمة الدولة والشعب.

تعليقات