الرجوب يهدد بحرق قميص ميسي للوصول للسلطة الفلسطينية

 يقحم رئيس اللجنة الفلسطينية الأولمبية جبريل الرجوب السياسة في الرياضة ويؤجج مشاعر الانتقام لدى الجماهير العربية والمسلمة ضد اللاعب ميسي اذا وافق على اللعب في استاد اورشليم

حصري لموقع المغرد/مجدي عبد الوهاب

من بين الأسماء البارزة المرشحة لخلافة الرئيس محمود عباس يلوح اسم جبريل الرجوب العسكري والسياسي وأخيرا رئيس الاتحاد الأولمبي الفلسطيني الذي يخط طريقه نحو المنصب القيادي عبر مجموعة من التصريحات الطنانة ومنها الطريفة بل المثيرة للسخرية.

غرق الرجل في خيالاته منذ فترة بعد أن فقد جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، حيث يأبى هوس القيادة أن يتركه. لا نزال نذكر أنه دعا الفلسطينيين قبل خمس سنوات، فيما كان عائدا من بيروت إلى امتلاك سلاح نووي، أمر مثير للسخرية، حتى إسرائيل لم تعره اهتماما، جازمة أن اقداح بيروت قد لعبت في عقله فاعتقد أنه عاد الى أيام “فدائي فدائي”.

ولا شك أن الرجوب بصفته رئيس الاتحاد الأولمبي الفلسطيني اتخذ أقصر الطرق إلى الكرسي وهو التهويش في الملاعب، فالقيادات الفلسطينية لا تتقن أكثر من ذلك الفن، فصيغة النجاح لديها لا تتعدى اللعب والصراخ والتحريض. هذه المناورة لا تنطلي حتى على أصغر طفل فلسطيني يدرك أن هذا النهج لا يجدي، فما بالنا بالمفكرين الذين يجمعون على أن طريق الفلسطينيين مسدود طالما أنهم منساقون وراء أمثال هذه الأفكار وهذه القيادات التي أفلست من زمن بعيد.

وآخر ما تفتقت به أفكاره إنه دعا الفلسطينيين إلى حرق صور اللاعب الأرجنتيني ميسي لأنه يريد أن يلعب في مباراة ودية بين منتخبي الأرجنتين وإسرائيل في أورشليم متهما إسرائيل بالفاشية، ولا أدري كيف خطرت هذه الفكرة ببال زعيمنا المنتظر! هل تراه كان في بيروت؟! يبدو أنه أنجر وراء آخر صيحات المقاومة الفلسطينية وتأثر بالطائرات الورقية الحارقة، فاعتقد أن الحرق هو الحل.

سيدي، الحرق لن يفيد كما لم تفد الحجارة وكما لم تفد كل أشكال الأعمال الإرهابية، فاجنح في هذا الشهر الكريم للسلم أو أبحث لك عن دار للعجزة، وليتها تكون بعيدة! والا سيلفظك كل الفلسطينيين كما لفظك المقدسيون من المسجد الأقصى وقالوا لك “العب غيرها” فنحن لسنا وقودا في معركة الكراسي.

تعليقات