تبادل السفارات الإفتراضية بين العراق وإسرائيل

يعرب الكثير من العراقيين يوميا عن رغبتهم في إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل تشهد عليها مواقع التواصل الاجتماعي، يراودهم حلم بتبادل السفارات الحقيقية في اعقاب الإفتراضية ما بين العراق وإسرائيل

عزت حامد

في حين ينتظر العراق نتائج الإنتخابات التشريعية، تطرق رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر الى سؤال عن عودة يهود العراق الذين تم تهجيرهم في النصف الأول من القرن الماضي فرد قائلا: “لا مانع إذا كان ولاؤهم للعراق”.

تنشط شبكات التواصل الإجتماعي بالعديد من الصفحات التي تجمع ابناء العراق والأجيال الجديدة منهم سواء من يهود العراق في إسرائيل او عراقيين من مختلف المكونات في العراق وفي جميع انحاء المعمورة. غير ان اكثر ما يستدعي الإنتباه مؤخرا هي صفحة “السفارة العراقية في إسرائيل”.

السفارة العراقية في القدس

بعد اطلاق وزارة الخارجية الإسرائيلية السفارة الإفتراضية الإسرائيلية في العراق على فيسبوك بأسم “إسرائيل باللهجة العراقية“، انطلقت بعدها مبادرة عراقية مدنية على نفس المنصة هي أول سفارة عراقية “افتراضية” في إسرائيل . وقالت صفحة “سفارة جمهورية العراق في اسرائيل” عبر فيس بوك في بيان لها انها تأتي ردا على مبادرة حسن النية من الخارجية الإسرائيلية التي بادرت الى افتتاح صفحة ناطقة باللهجة العراقية بهدف صنع التاريخ سوية.

صفحات تواصل شعبية إسرائيلية عراقية

بالاضافة إلى ذلك هناك صفحة يهود العراق، وهي الصفحة التي تحظى بتواجد قرابة 80 ألف متابع، والتي تهتم برصد عشق وحنين اليهود العراقيين للعراق.

وأيضا صفحة يهود العراق يدور محورها حول يهود العراق ويتخطى عدد المتابعين فيها 84 ألف.

وكذلك صفحة يهود العراق التي ترصد تطلعات وآمال الكثير من اليهود الإسرائيليين ممن لا يزالوا يعشقون العراق رغم هجرتهم منه أطفالا وشبابا، وتعني الصفحة بالتواصل مع العراقيين بصورة متواصلة.

وصفحة يهود بابل، وهي الصفحة التي يقارب عدد متابعيها ال24 ألف متابع. تتميز هذه الصفحة بالحوارات بين العرب واليهود العراقيين باللغتين العربية والإنجليزية على حد سواء كما تنشر وثائق خاصة عن اليهود في العراق ترصد تاريخهم وأنشطتهم والأهم انجازاتهم الرائعة.

هناك صفحة مغلقة خاصة باليهود العراقيين، وهي الصفحة المعنية بالتواصل بين اليهود العراقيين والعرب مع بعضهم البعض في “جروب” مغلق.

وبجانب هذا يوجد أيضا صفحات خاصة باليهود في البلدان العراقية، مثل صفحة يهود بابل عبر الفيس بوك والتي تجمع العراقيين اليهود ممن عاشوا في بابل.

وهناك أيضا صفحة الاشتياق والحنين الى يهود الرافدين، وهي الصفحة التي تضم جروب “مغلق” خاص للعراقيين المشتاقين لليهود ولأيامهم الجميلة بالعراق.

غير ان صفحة “المحافظون على اللغة العراقية” التي اقامتها زهافا براخا تجيش العدد الأكبر من اليهود المنحدرين من اصول عراقية إذ يفوق عدد المتابعين ال 60 الف. وهناك الآلاف من غير اليهود النشطين على هذه الصفحة مستخدمين ترجمة جوجل للتواصل باللغتين العبرية والعربية. تعكس هذه الصفحات حنينيا ونوستالجيا في كلا الإتجاهين في ظاهرة قائمة بين يهود المغرب والمغربيين فحسب في منطقتنا.

وفي استفتاء خاص وضعته صفحة شناشيل يهود العراق عبر الفيس بوك أعرب %82 من المشاركين عن دعمهم إقامة علاقات دبلوماسية بين العراق وإسرائيل، وهي نسبة كبيرة تعكس الاشتياق والحلم لإقامة هذه العلاقات.

حقوق الصورة البارزة: فيسبوك، سفارة جمهورية العراق في اسرائيل

تعليقات