أفي توليدانو – أغاني إسرائيلية وجذور مغربية

ساهم توليدانو بدمج ثقافة يهود الشتات المغربي ضمن الثقافة الإسرائيلية الشمولية وكان من أوائل المطربين اليهود الشرقيين الذين حظوا بنجاح في إسرائيل. نقدم لكم ترجمة لأغنية “مسار حياتي”, مع الكليب الذي صوّره توليدانو خلال زيارته في مدينة الدار البيضاء

سمادار العاني

يُعتبر أفي توليدانو من أهمّ المطربين الاسرائيليين خلال العقود الأربعة الماضية. توليدانو, مولود في مدينة مكناس المغربية، قدم الى البلاد في عام 1965, وهو شاب عمره 17. لم يغنّ يوما على الحان شرقية، بل يميل غناؤه الى الأُسلوب الغربي ويتأثر بأغاني الشانسون الفرنسية وبالفولكلور الإسرائيلي الذي تطور في البلاد خلال الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي.

مع ذلك، لم ينسَ توليدانو أبدا المكان الذي نشأ وترعرع فيه، وكان دائما فخورا بأصله وبسيرة حياته. ساهم توليدانو بدمج ثقافة يهود الشتات المغربي ضمن الثقافة الإسرائيلية الشمولية، وصوّر في عام 1990 فيلما وثائقيا بعنوان “الدار البيضاء”, وهو رحلة في ذكريات حياته خلال فترة طفولته وشبابه في مدينتي مكناس والدار البيضاء. الفيلم يُسلط الضوء على حياة توليدانو بالمغرب وقدومه لإسرائيل, وينتهي بحفلة غنائية أمام الشتات اليهودي في مدينة الدار البيضاء، باعتبارها خير خاتمة لهذه الرحلة المثيرة.

11828768_1152318001448769_5476635036889673407_n

ومن أهم الكلاسيكيات التي غناها توليدانو وأمست حجر زاوية في الغناء العبري: أُغنية “هذه يافا” تمجّد مدينة يافا وجمالها, أُغنية “مسار حياتي” التي حظيت باللقب أفضل أُغنية لعام 1980 وأُغنية “هورا” (لقب لرقص شعبي اسرائيلي) التي فازت بالمرتبة الثانية في مسابقة الإيروفيزيون في عام 1982. يعكس هذا العرض الذي قام بأدائه توليدانو مع خمس مرافقين المشهد الإسرائيلي الرمزي حيث كانوا ينتعلون فيه  الصنادل التي كانت من مظاهر الإسرائيلي وبساطته.

نقدم لكم ترجمة لأغنية “مسار حياتي”, مع الكليب الذي صوّره توليدانو خلال زيارته في مدينة الدار البيضاء;  مشاهدة ممتعة نرجوها لكم:

مسار حياتي     

 

لو كُنت أُكرّر مسار حياتي

وأُعيد عقارب الوقتِ

هل كُنت سأُغيّر شىء؟

هل كُنت أتغيّر بشىء؟

لا أعرف الجواب على هذا السؤال

لو أنّي وُلِدتُ من جديد

هل كنت  سأُحبّ بنفس الأسلوب ?

لن أندم على المحبّة

هي دائما أجمل وأغلى

من لا يُحبّ هو إنسان ضعيف.

 

كل حياتي تجئ وتعود إليّ

في مشوار بعيد وجميل

أنا حيّ حيّ حيّ

والشمس تُطلّ عليّ

ولا يزال مشواري طويل.

 

لو كُنت أُكرّر مسار حياتي

وأُعيد عقارب الوقتِ

سأُكرّر تجربتي

وأُكرر اخطائي

وأسيرُ دائما على نفس الطريق.

427612_582041908476384_1792908548_n

الصور من الفيسبوك

تعليقات