فرقة “أورغونايت”- التزاوج المثمر بين الروسية والعربية والعبرية

فرقة إسرائيلية مميزة تقدم عروضها بالروسية والعربية والعبرية والإنجليزية, وايضا تحمل طابعاً شرق أوسطياً من جهة وتحافظ على الجذور السوفياتية لأعضائها، من جهة أخرى

لعل أسماء أعضاء الفرقة تدل على هجرتهم إلى البلاد من الاتحاد السوفياتي السابق لكن الفرقة تحقق النجاح في مخاطبة فئات سكانية متنوعة بلغة موسيقية مميزة أبدعت فيها..  دعونا نتعرّف عليها.

تضم فرقة “أورغونايت” المميزة كلاً من يان لوبين، وفاديم كارتاشوف، وأتيل فيغمان الذين كانوا قد هاجروا إلى إسرائيل في عقد التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. ويمكن وصف “أورغونايت” بالفرقة التي تحمل طابعاً شرق أوسطياً، من جهة، وتحافظ على الجذور السوفياتية لأعضائها، من جهة أخرى. وتقدم الفرقة عروضها بمختلف اللغات السائدة في مناطق تربية وإقامة أعضائها، أي بالروسية والعربية والعبرية والإنجليزية. ويشار إلى أن الفرقة الجديدة تأتي محلّ الفرقة السابقة التي كان لوبين وكارتاشوف قد أسّساها تحت عنوان “شيتي سيتي” والتي عملت في البلاد على مدى العقد الأخير واشتهرت برسائلها الفوضوية المناوئة للمؤسسة الحاكمة.

أما بالنسبة للفرقة الجديدة فإنها تركز على حياة المواطنين الإسرائيليين المنحدرين من أصول روسية بصفتهم جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع الإسرائيلي، حيث يتم دمج رسائل الفرقة بالموسيقى الإلكترونية. وقدم عضو الفرقة كارتاشوف التعريف الآتي لها قائلاً “إنها تعرض الروس الذين نشأوا على الخلفية السوفياتية ثم الإسرائيلية وتُظهر بالتالي التغييرات الحاصلة بتغيّر الزمان والبيئة والظروف المناخية”.

تحدث أعضاء الفرقة في مقابلة مع جريدة هأرتس عن نشئهم في عكا وهي المدينة التي يختلط فيها السكان العرب مع اليهود، حيث يشهدون على أنفسهم أنهم تأثروا بأنماط الحياة العربية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هويتهم الحالية. وتأتي بعض أغاني الفرقة تحت مسمّيات من قبيل “بلالايكا” (آلة موسيقية روسية تقليدية تشبه الجيتار) و”حبيبي” و”كيفوييم”، مما يدل، كما سلف، على الاندماج الحاصل في هويات أعضاء الفرقة بين حقيقة كونهم مهاجرين من الاتحاد السوفياتي السابق وبين تأثرهم بالثقافة المحلية واللغتيْن العربية والعبرية. وهكذا يتزايد باستمرار عدد المعجبين بالموسيقى التي تصنعها هذه الفرقة الإسرائيلية المميزة.

 

 

حقوق التصوير: Facebook

تعليقات