ردود فعل إيجابية ترجح كفة الجدال لصالح اللقاء بين دويتو يمني إسرائيلي

أثارت مشاركة الفنان الإسرائيلي  اليمني الأصل زيون جولان في حفل إلى جانب الفنان اليمني الشعبي حسين محب عاصفة هوجاء في الصحافة العربية واليمنية منذ نشر مقطع فيديو  عفوي قبل بضعة أيام  انتهت لصالح التعايش

تقرير – عزت حامد

أثار دويتو فني مشترك جمع الفنان اليمني الشعبي “حسين محب” والمطرب الإسرائيلي”زيون جولان”، في أحد الأعراس اليمنية في عمان في نهاية الأسبوع، جدلا واسعا بين اليمنين ما تطلب تدخل السفير اليمني في الأردن مشجعا.

ويتضح من معظم ردود الفعل أنها ترى بالإيجاب هذا اللقاء الفني فيما انتهزته أوساط معادية كالحوثيين لاتهام المطرب اليمني بالتطبيع مع إسرائيل من خلال غناء الدويتو! وكشفت مواقع فنية يمنية أن بعض المعارضين ومنهم جماعة الحوثيين دشنت حملة إعلامية وصفتها بالشرسة على “محب” بسبب مشاركته لـ”جولان” في هذا الدويتو الفني المشترك .

تعايش في الفن

من ناحية أخرى بادر عدد من النشطاء اليمنيين بالدفاع عن “محب” مطالبين بعودة اليهود اليمنيين إلى اليمن وخروج جماعة الحوثي المتمردة. وقال عدد من نشطاء في مواقع التواصل اليمنية أن اليمنيين هرموا في انتظار هذه اللحظة التاريخية للغناء بين المطرب اليمني المسلم حسين محب ونظيره اليمني اليهودي زيون جولان في دويتو مشترك.

كما نقل موقع اليمن 24، أحد المواقع اليمنية المعروفة تصريحات عن السفير اليمني لدى الأردن علي العمراني، مفادهاأنه لا بأس بالتعامل مع “زيون جولان”، لما فيه خدمة للفن اليمني، وترويج لليمن. وتمثل هذه الخطوة أهمية كبيرة واعتراف من السفير اليمني في الأردن والذي يمثل الدولة رسميا بأهمية التعاون مع الفنانين الإسرائيليين.

من جانبها اعتبرت صحيفة الندى الإلكترونية عن النجم الكوميدي، محمد الأضرعي إن رسالة الفنانين مفادها أن «الفن والتراث اليمني أحد أهم قوالب وحدة الوجدان والشعور الوطني اليمني الذي يفاخر بالانتماء ويتجاوز كل الصراعات والتباينات»، مستغربا ممن يحاول استثمار الصورة لاستهداف النجم اليمني حسين محب.

ورحب باللقاء اليمني الأخوي كامل الخوذاني سكرتير تحرير صحيفة الميثاق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة بناء حياه للتنمية والحقوق والحريات أن جولان غني لليمن، بل أكبر ممن غنوا باسمها ودافع عنه موضحا أنه غنى لليمن.

وانضم الناشط اليمني بشير عبد الرحمن الى المؤيدين فيما حمل على الحوثيين واعتبرهم خدام إيران ومصالحها.

الخلاصة أنه لم يعد مكانا للصمت عن السخافات التي يطلقها المغرضون للترويج لموقفهم عن طريق اتهام الآخرين سيما في المواضيع الفنية والعلمية والرياضية التي لا شأن للسياسة بها! مجرد عاصفة في فنجان.

حقوق الصورة البارزة: ويكيبديا

تعليقات