10 حقائق بشأن جامعة التخنيون في إسرائيل

التخنيون (معهد العلوم التطبيقية) في حيفا، هو أحد المؤسسات الأكاديمية الرائدة في إسرائيل وفي العالم. إليكم 10 حقائق عن مميزاته وإنجازاته:

1. التخنيون – المعهد التكنولوجي الإسرائيلي، هو جامعة بحثية في حيفا، تركّز على مجالات الهندسة والعلوم الدقيقة، وتعلم أيضا الطب والهندسة المعمارية. 

2. التخنيون هو أقدم المؤسسات الأكاديمية العاملة في مجال البحث التكنولوجي في إسرائيل، ويعتبر رائدا في هذا المجال. التخنيون هو إحدى أول الجامعات في إسرائيل، بالإضافة إلى الجامعة العبرية في أورشليم القدس. تم وضع حجر الأساس له في عام 1912، وبدأ التعليم فيه عام 1924. في تلك السنة، قام ألبرت آينشتاين بزيارة إلى التخنيون.


جامعة التخنيون في عام 1934

3. أكثر من %70 من مؤسسي صناعات الهايتك (التكنولوجيا المتقدمة) في إسرائيل ومديريها هم خريجو التخنيون.

بفضل الدقة والقدرة على الابتكار اللتين تميزان خريجي التخنيون، فإن تركيز شركات الستارت أب (الناشئة) في إسرائيل هو الأعلى حول العالم، ما عدا وادي السيلكون في الولايات المتحدة. عمليا، يتربع التخنيون في المرتبة السابعة عالميا على قائمة الجامعات التي يدير خريجوها شركات تكنولوجية كبيرة.

4. منذ العام 2012، يتم تصنيف التخنيون–  بصورة دائمة – ضمن قائمة أفضل 100 مؤسسة أكاديمية في العالم، وفقا  لمقياس شنخهاي. هذه السنة، تقدم إلى المرتبة ال-77 في هذه القائمة. عام 2017، تم تصنيف كلية هندسة الطيران والفضاء في التخنيون في المرتبة الثامنة عالميا بموجب هذا المقياس.

5. فاز ثلاثة من خريجي التخنيون بجائزة نوبل. البروفيسور دان شختمان، أفراهام هرشكو وأهارون تشيحانوبر، وكلهم فازوا بجائزة نوبل للكيمياء عن اكتشافاتهم المختلفة.

6. قام خريجو التخنيون بابتكار أدوية للعديد من الأمراض، وبضمنها “رسجلين” الذي يقوم بإعاقة تطور مرض الباركينسون (الرّعاش).

7. هنالك ازدياد متواصل وجدي في عدد الطلاب العرب في التخنيون على مدار السنوات الماضية. أكثر من %20 من طلاب التخنيون هم عرب – بما يماثل نسبتهم من مجمل سكان إسرائيل. في نهاية الدراسة الأكاديمية – يندمج الطلاب العرب في صناعات الهندسة والهايتك الإسرائيلية.

جامعة التخنيون

8. مثلا، الدكتور حسام حايك من التخنيون، قام بابتكار “الأنف الإلكتروني” الذي لديه قدرة على تشخيص العلامات المبكرة لأربعة أنواع من السرطانات الأشدّ فتكاً. فاز د. حايك، البالغ من العمر 35 عاما، خلال السنوات القليلة الماضية، بأكثر من 20 جائزة ودرعا تقديرية.

9. عام 1928 كانت نسبة %6 من خريجي التخنيون من النساء؛ في العقد الأخير، ازدادت نسبة الطالبات للقب الأكاديمي الأول بصورة ملحوظة، وقد وصلت هذه السنة إلى رقم قياسي غير مسبوق: %40. اليوم، تشغل 5 نساء منصب “عميدة” في التخنيون. 10. أطلق التخنيون إلى الفضاء أحد أصغر الأقمار الصناعية في العالم. تم بناؤه على شكل مكعب يبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 45 سم، ويبلغ وزنه 48 كغم، ويعتبر استهلاكه للكهرباء منخفضا جدا.

حقوق الصور، ويكيمديا

تعليقات