ما المشترك بين فيروز وأرلوزوروف؟

الفنانة دكلا دوري دمجت الموسيقة العربية في الحانها وهي تسير بخطى واثقة تنهل من موسيقى ام كلثوم التي كانت سمعتها في بيت الطفولة باعتبار ان ذويها من الشتات  العراقي والمصري . كانت اول باكورة طرحتها في البومها الأول  مع بصمات موسيقى عربية عام 2000 اسمها “بوكير توف” اي صباح الخير. بعدها انتجت البومين كليهما  موسيقى عربية متأثرة بكوكب الشرق أم كلثوم وفيروز .

مرت عليها طفولة شاقة عملت في خدمة منزل ممثلة اسرائيلية غيلا المغور  وتسلقت سلم الشهرة شيئا فشيئا وتقول في مقابلة صحفية مع صحيفة هآرتس انه هناك الكثري ما يمكن ان نتعلمه من البوب العربي.

في حفل اطلاق البومها الاخير، الذي يحمل اسم ارلوزوروف 38 قدمت لفتة لفيروز احتفاء باغنيتها الازلية “حبيتك بالصيف” ولا تخفي دكلا في مقابلاتها الصحفية عن الجذور التي استقت منها سيما موسيقى ام كلثوم وفريد الأطرش في صباها. الى ذلك فهي شغفت باغاني عصرية لإليسا وراغب علامة.

والسؤال من هو حاييم  ارلوزروف ؟

وليد اوكرانيا وحائز على دكتوراة في الاقتصاد في برلين كان ناشطا سياسيا وتبوأ عدة مناصب قبل قيام الدولة منها رئيس الدائرة  السياسية في الوكالة اليهودية ونادى بضرورة تحسين العلاقات مع قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية  في مطلع الثلاثينات واغتيل عام 1933. هناك عدة شوارع مسماة على اسمه.

ويقول احد المحللين لشؤون الموسيقى ان دكلا تعيد الى الأذهان اغاني نتاشا أطلس المغنية البلچيكية من أصول تونسية ولد أبوها بمدينة قفصة لاسرة يهودية واهدت أغنية قفصة لوالدها الذي لم تعش معه طويلا ووفاء لاصولها التونسية اليهودية، تعرف بموسيقاها العربية والشمال أفريقية. أطلقت ذات مرة على موسيقاها اصطلاح “شعبي مودرن” (أي تحديث من الموسيقى الشعبية المصرية. تتأثر موسيقاها أيضا بأشكال من الموسيقى مثل الهيپ-هوپ، الدرَم والباس، الريجي وأنواع أخرى. طرحت نتاشا أطلس في مسيرتها الفنية 9 ألبومات خاصة آخرها ألبوم “أنا هنا” الذي طرحته نتاشا أطلس عام 2008 احتوى على تجديد لأغاني كلاسيكية عربية لعبدالحليم حافظ، فيروز والأخوان رحباني سبقه ألبوم “مش معقول” عام 2006 الذي تضمن ألوان موسيقية جديدة ودمج ما بين الموسيقى الغربية والعربية

دكلا تعدت ال 40 وهي غير متزوجة، تقول ردا على سؤال صحفي:” لم يراودني ابدا حلم وانا بفستان ابيض واطفال وعائلة . هذه الاحلام هي غريبة بالنسبة لي مثل اللغة اليابانية. في داخلي امرأة مستعدة لتكريس كل طاقاتي للإنتاج  والفن لكن فجأة اشعر بحاجة الى من يناديني ماما!”

تعليقات