توثيق تراث اليهود من الشتات في الدول العربية

صادقت الحكومة على مشروع تقدمت به وزيرة الرفاه الإجتماعي لتدوين تاريخ الشتات اليهودي في الدول العربية قبل انقراض هذا الجيل الذي اضطر الى الهجرة او تعرض للتهجير عشية اقامة إسرائيل

أقرت الحكومة الإسرائيلية أمس برنامج لتوثيق تراث اليهود من الشتات في الدول العربية وإيران، بكلفة 10 ملايين شيكل خلال العامين المقبلين.

ويشمل البرنامج توثيق الإفادات والشهادات لهؤلاء اليهود عن طريق كتابتها وتصويرها، بهدف إنشاء أرشيف فيديو يشبه أرشيف المحرقة لستيفن سبيلبرج، لتسجيل قصصهم الشخصية في الهجرة من البلدان والمجتمعات التي عاشوا فيها قبل أن يهاجروا إلى إسرائيل، والصعاب التي واجهوها والترحيل”.

ويفيد بيان لوزارة المساواة الاجتماعية بأن المشروع جزء من جهد “وطني شامل” لتعميق المعرفة والوعي لدى الجمهور الإسرائيلي بقصص وتراث اليهود الشرقيين، مشيرًا إلى أن وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جملئيل، رحبت بهذا المشروع وقالت بعد التصويت عليه إن “هذه الشهادات بداية لكتابة فصل ليهود الشرق في التاريخ اليهودي”.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات مضنية من العمل الجماهيري الذي قامت به المنظمات اليهودية المحلية والعالمية لتكريس الذاكرة والتراث اليهودي في التاريخ الإسرائيلي والوعي العالمي. والمعضلة ان تاريخ يهود الشتات من الدول العربية يكاد يكون هامشيا في كتب التاريخ في المدارس الثانوية . ويساهم القانون الذي اقرته الكنست قبل عامين لإحياء ذكرى الهجرة والترحيل من الدول العربية وايران في تنامي الوعي في إسرائيل لهذا المكون في الشعب الإسرائيلي.

تعليقات