نجوم عربية في الأوساط الإسرائيلية: الإعلام والسياسة والقانون

من سمات المجتمع الإسرائيلي أنه يتميز بالإنفتاح وتكافؤ الفرص، ما يهيئ الفرص امام المواطنين العرب في إسرائيل خوض غمار الإعلام والسياسة والقضاء، بل والتألق ايضا!

في مجال الإعلام

المذيعة لوسي هريش، من مواليد عام 1981 من ديمونا، نشأت في أطر يهودية مختلفة ساعدتها في التعرف على الجانب اليهودي بلا تخوفات، لذا نجدها تروج أفكار التعايش والتعددية والتسامح والسلام وتنتقد العنف والإرهاب في كل الفرص التي تتاح لها، وقد شغلت مناصب صحافية وقدمت العديد من البرامج التلفزيونية والاخبارية والحوارية، وكانت أول مذيعة عربية في إسرائيل تذيع باللغة العبرية، وتم اختيارها عام 2015 لإيقاد إحدى شعلات احتفالات عيد الاستقلال الإسرائيلي التي أبدت فيها أملها بالسلام والمحبة.

الشاعرة والمقدمة لوسي أيوب، من حيفا، من مواليد عام 1992، تشكل نموذجا استثنائيا للتعايش الديني الذي أخذ يتزايد على الساحة الإسرائيلية حيث نشأت في بيت مسيحي وخدمت في سلاح الجو، واستطاعت وهي طالبة جامعية ان تخترق الوعي العام بنشر أشعارها من خلال الأمسيات الشعرية، ثم انضمت إلى القناة الأولى في سلطة الإذاعة الإسرائيلية كمقدمة وكاتبة ومذيعة.

في الصورة: لوسي أيوب، حقوق التصوير: ويكيمديا، سلطة الإذاعة الإسرائيلية

في مجال القانون

قاضي محكمة العدل العليا جورج القرا، من حيفا، من مواليد عام 1952، شغل مناصب حقوقية وقضائية وشارك في عدة محاكمات مهمة مثل محاكمة رئيس الدولة السابق موشيه كتساف وإدانته بتهمة التحرش الجنسي.

قاضي محكمة العدل العليا سليم جبران، من حيفا، من مواليد عام 1947، شغل العديد من المناصب القانونية والقضائية في إسرائيل، منها نائب رئيسة المحكمة العليا ورئيس لجنة الانتخابات المركزية عام 2013، وكان أول قاض عربي يشغل منصبا ثابتا في محكمة العدل العليا عام 2004، حتى تقاعده مؤخرا ،الأمر الذي يدل على ثقة المؤسسات الإسرائيلية المختلفة به.

في الصورة: سليم جبران، حقوق التصوير: رديومن

مجال السياسة

عضو الكنيست زهير بهلول، من حيفا، من مواليد عام 1950، بدأ مسيرته المهنية صحفيا في القناة الأولى، وتألق منذ السبعينات في إطار الإذاعة وتقديم البرامج الرياضية وأصبح من أشهر المذيعين الرياضيين في إسرائيل، وشغل في السنوات الأخيرة منصب عضو كنيست عن حزب العمل وقائمة المعسكر الصهيوني.

السياسي والوزير السابق غالب مجادلة، من باقة الغربية، من مواليد عام 1953، شغل مناصب عديدة في البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” وفي لجانه المختلفة عن حزب العمل، وعمل على تطوير شؤون العرب، وفي العام 2007 تم تنصيبه وزيرا لشؤون العلوم والثقافة والرياضة، ليصبح أول وزير مسلم في تاريخ إسرائيل.

الدبلوماسي حسن كعبية، من مواليد عام 1961 من قرية كعبية البدوية الواقعة في شمال إسرائيل، انضم إلى صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي وشغل مناصب عديدة في صفوفه حتى وصل لرتبة عقيد، ثم انخرط في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي وعمل في قسم الشرق الأوسط ليصبح قنصلا عاما في مصر ثم متحدثا باسم وزارة الخارجية للعالم العربي.

في الصورة: حسن كعبية

حيال هذه الصورة فلا عجب ان الكثير من عرب الجوار يتطلعون الى مثل هذه المرحلة من الديمقراطية التي وصلت اليها إسرائيل،الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

تعليقات