سياحة في فن روني دلومي الإسرائيلية عراقية الجذور

لا يتعدى عمرها 24 عاما، وفي رصيدها ألبومان ناجحان، مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات أطفال، وتعشق الطهي وخبر الكعكات

دخلت المغنية روني دلومي إلى حياة الإسرائيليين بفضل الموسم السابع من مسابقة الغناء “كوخاف نولاد” (ولادة نجم) عام 2009. وبعد مرور 7 سنوات، أمست الشابة اللطيفة (24 عاما) التي أحبها الإسرائيليون بفضل صوتها العملاق وعينيها البراقتين، ذات سيرة مهنية غاية التنوع والثراء وناجحة إلى أبعد الحدود.

وُلدت دلومي لأب من العراق من لواء الدليم ولأم من ليبيا، وترعرعت في كل من بئر السبع وبلدة عومير حيث شاركت هناك في فرقة للرقص وخطت خطواتها الأولى كمغنية في مسابقات الغناء التي فازت فيها بالمراتب الأولى. بعد الفوز بمسابقة مواهب في التلفزيون، بدأت على الفور بالعمل على إعداد باكورة ألبوماتها، “كتسات أحيرت” (مختلف بعض الشيء)، وبموازاة ذلك قامت بغناء “عخشاف توري” (الآن دوري) التي كتبها ولحنها لها المغني المشهور موش بن آري، والتي تحولت على الفور إلى أغنية رائدة.

“عخشاف توري”:

منذ مشاركتها في “كوخاف نولاد”، أبدت روني حبها لموسيقى أمريكيا الجنوبية. وقد غنت أول أغنية منفردة لها “تين” (أعطِ) – بالأصل جلوريا أصطفان، وعلى شرف إطلاق اسطوانة دلومي، تمت كتابة كلمات عبرية للحن الذي وضعه الموسيقي المولود في البيرو يانمركو سينياجو، مبدع الأغنية الأصلية. كذلك حظيت الأغنية التي تحمل اسم الألبوم، “كتسات أحيرت”، بشعبية وانتشار واسعين، حيث فازت دلومي في ذلك العام بما لا يقل عن 3 ألقاب “مطربة العام”، في الراديو والتلفزيون.

“تين”:

الخدمة الإجبارية تربوية

بعد سنة من صدور ألبومها الأول، تجندت دلومي لجيش الدفاع الإسرائيلي وأدت الخدمة في فرقة “كحول لفان” (أزرق وأبيض) التابعة لسلاح التربية. بعد ذلك قامت بإصدار ألبومها الثاني أيضا، حيث قامت هذه المرة بكتابة نصف أغانيه وبتلحين أغنيتين.

في حين يُصدر المغنون والمغنيات الآخرون اسطوانة واحدة كل بضع سنوات، فإن روني لا ترتاح، تنتج، تكتب، تلحن، تقدم العروض، تشارك في المسلسلات، تدبلج أفلام الرسوم المتحركة، وتنمي سيرة مهنية مثيرة في عالم التمثيل: من بين مجمل أدوارها، ظهرت في دور وندي في المسرحية الغنائية “بيتر بن” وقامت بالتمثيل في المسرحية الغنائية العريقة “صوت الموسيقى”. كذلك أصبحت -برغم صغر سنها- عضوا في لجنة التحكيم في برنامج التلفزيون الناجح “مدرسة الموسيقى”، الذي يعرض الأطفال من خلاله مواهبهم الغنائية.

“بيتر بن”:

1362241-5

تماهي بين الشخصية والشو

إذا، وبجيل 24 عاما، وفي رصيدها ألبومان ناجحان، مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات أطفال، يبدو أن دلومي تنجح في شق طريقها في صناعة الترفيه الإسرائيلية دون الكثير من الأخطاء. “أعتقد أن الأمر الذي يوجهني وسيبقى كذلك هو ألا تكون هنالك فجوة بين ما أنا عليه في الحياة الواقعية وبين ما يرونه في الخارج”، كما قالت لمجلة ثقافية. “إذا كانت هنالك فجوة كهذه فإنها ستعيقني كثيرا، ستزعجني فعلا، كما لو كانت هنالك حصوة في الحذاء، وهذا يغضبني جدا”.

وماذا عن حياتها الخاصة؟ تحافظ دلومي على خصوصيتها وتكاد لا تظهر في صفحات “النميمة” المختلفة. فهي تعيش منذ عدة سنوات في تل أبيب مع شريك عمرها، ألون فيسمان، حيث ستتزوج به قريبا. في ساعات الفراغ القليلة التي تتاح لها، تمارس دلومي التمارين الرياضية وتكثر من صناعة وخبز الكعك. “أنا إنسانة لا أبتعد عن الفرن. ليست لدي أفضليات. الكعك المغربي، كعكة الجبنة بالكراميل والشوكولاتة، براونيز بحليب الشوكولاتة – وكل شيء. حتى أنني دائما أجلب إلى الاستوديو ما يثمره فرني. عندما نأكل سويا، لا يمكن ألا نتحول إلى أصدقاء”، تقول ليديعوت أحرونوت.

 

تعليقات