مطعم “أم كلثوم” للخضريين

يؤكد الزوجان آسي وغايا صاحبا مطعم “أم كلثوم” للخضريين في حيفا أن هناك أموراً أكثر تعقيداً من الحب بين مواطن عربي ومواطنة يهودية

كانت قصة الحب بين الشاب العربي آسي دلك من سكان حي العجمي في يافا والشابة اليهودية مايا نويفلد من حيفا قد بدأت قبل 7 سنوات، حيث تسارعت وتيرة تطور العلاقة بينهما ما جعلهما ينتقلان للإقامة المشتركة بعد مضي أسبوعيْن على تعارفهما فيما أصبحت غايا حاملاً بعد ثلاثة أشهر لا أكثر. وتحدثت غايا عن رد الفعل العائلي على قصة الحب هذه قائلة لصحيفة يديعوت أحرونوت: “بما أن الحب بيننا كان عميقاً جداً وكانت أهدافنا محددة، فإن كلتا عائلتيْنا قبلتا الارتباط بيننا بشكل طبيعي. وبطبيعة الحال توطّدت هذه الصلة بعد إنجاب أطفالنا، حيث تدعمنا العائلتان على طول الخط”.

وكان الزوجان قد افتتحا مطعمهما الخضري “أم كلثوم” في حيفا بعد أن كانا قد أخبرا والديْ آسي بأنهما أصبحا خضرييْن. وضحك آسي لدى استحضاره ذكريات ذلك المشهد: “لقد باتت والدتي مضغوطة حقاً لمجرد تحوّلي إلى خضري وليس بسبب العلاقة الزوجية مع غايا. وعندما أخبرت الوالدة بأننا قررنا اعتماد فكرة الخضرية جاء تعقيبها (خلص، راح الولد)”. وعلى الرغم من ذلك فإن رأي العائلة حول الخضرية قد تغير بعد زيارتها للمطعم، حيث قال آسي: “فجأة أصبحت لديهم الرغبة الدائمة في تناول الكنافة والمسبحة إذ نقدم أطباقاً طبق الأصل ذات النكهة المنزلية القديمة على أنها عصرية وتساير الواقع الحالي”.

יתרון משמעותי בטבעונות הוא שאנחנו נאלצים לחשוב ביצירתיות על כל מנה!הקיץ הזה הכרובית הולכת לככב בתפריט הצבעוני שלנו 😍

Publié par ‎אום כולתום- אוכל טבע נשמה‎ sur dimanche 14 mai 2017

 

وكان واضحاً بالنسبة لكلا الزوجيْن أنه من الضرورة بمكان أن يستند مطبخ المطعم إلى المذاقات التي كان آسي يحملها منذ طفولته، وعليه فإن الأطباق التي يطبخها يمكن تعريفها على أنها خضرية- عربية. ويقول آسي تعليقاً علك ذلك: “يمكنك أن تلاحظ المتدينين اليهود الذين يضعون القلنسوة والعربيات المحجّبات وهم يتناولون نفس الأطباق ويتلقون نفس الخدمة ويستمتعون بنفس الموسيقى. إن كل من يغادر المطعم يحمل معه هذه الطاقة الإيجابية المُهداة إليه”. وأكد آسي أيضاً أن هناك عائلات عربية خضرية يروق لها ارتياد المطعم.

أما الزواج المختلط بينهما فلا يوليه آسي وغايا الأهمية الكبيرة حيث قالت غايا: “هذه هي القيم التي نؤمن بها، إذ نحب البشر والحيوانات على السواء ولا نميز بين أي كان على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو اللون. ولدينا هنا عمال عرب وروس وإسرائيليون وإريتريون وسودانيون ولا فرق بينهم كونهم جميعاً يحظون بنفس المعاملة ويتقاضون نفس الراتب ويعيشون نفس الظروف. وننتهج هذا النهج سواء في حياتنا اليومية أو في الأعمال”.

Publié par ‎אום כולתום- אוכל טבע נשמה‎ sur samedi 6 août 2016

حقوق التصوير: صفحة الفيسبوك

تعليقات