حقائق مثيرة عن صناعة العسل في إسرائيل

ما هو حجم استهلاك العسل في إسرائيل؟ وفي اي فترة يرتفع الإستهلاك بصورة ملحوظة؟ وما هي ابرز انواع العسل الرائجة في الأسواق؟ الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها بانتظارك!

يتزايد في إسرائيل كل عام، مع  حلول عيد رأس السنة العبرية الجديدة، الاهتمام بالعسل على اعتبار أن غمس التفاحة بالعسل هو من أشهر التقاليد المتعارف عليها في هذا العيد رغبة في انطلاق العام الجديد بصورة حلوة. وبالتالي نقدم لكم عدة حقائق أساسية عن صناعة العسل في إسرائيل:

1. على الرغم من شدة المنافسة وتعدد منتجي العسل الكبار والصغار وتعدد شبكات تسويق المنتجات الطبيعية، إلا أن سعر العسل في إسرائيل قد ارتفع تمشياً مع ما تشهده مناطق عديدة في العالم، حيث يعود سبب ذلك إلى اختفاء النحل من الطبيعة ووجود معظمه في المناحل التجارية.

2. سجل سوق العسل الإسرائيلي خلال النصف الأول من العام الجاري 2016 ارتفاعاً مقداره 3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. صحيح أن استهلاك العسل مستمر على مدى العام بالكامل لكن من الواضح أن الحصة الأكبر من نتاج العسل (ما يعادل 30%) يتم بيعها عشية حلول عيد رأس السنة العبرية الجديدة.

3. يقول مدير عام مجلس العسل الإسرائيلي هرتصل أفيدور إن مجموع استهلاك الجمهور الإسرائيلي للعسل يبلغ حوالي 4 آلاف طن سنوياً، على أن يتم خلال فترة عيد رأس السنة العبرية الجديدة والأعياد التالية له (عيد العرش وعيد فرحة التوراة) في شهر تشري (أول شهور السنة وفق التقويم العبري) تسويق 1600 طن من العسل أي نحو 40% من مجموع الطلب الإسرائيلي على العسل.

4. هناك، كما سلف، العشرات من ماركات العسل الموجودة على أرفف متاجر شبكات التسويق، غير أن السيد أفيدور أوصى المستهلكين بشراء العسل النوعي الذي يتم إنتاجه في المناحل الإسرائيلية المحلية والتحقق من وجود ملصق على علبة العسل كُتب عليه الشعار “العسل النوعي من إنتاج إسرائيل” تأكيداً لحقيقة كون العسل نوعياً وطبيعياً. ويشار إلى أن العسل المزوّر يضم كمية من العسل المختلط بالماء أو بشراب السكر.

5. إن المنحل الموجود في قرية ياد مُرْدِخاي التعاونية (الواقعة بالقرب من مدينة أشكلون بجنوب السهل الساحلي) هو من المناحل الأقدم والأشهر في إسرائيل. وكان العمل في هذا المنحل قد بدأ عام 1936 (أي قبل قيام دولة إسرائيل نفسها) ما يجعله في صف طليعة المناحل المحلية. وقد أصبحت النحالة فرعاً اقتصادياً رئيسياً في عمل القرية التعاونية هذه فور تأسيسها. وقد تعلم مؤسسو القرية أسرار النحالة من جنود أستراليين وبريطانيين أقاموا آنذاك في البلاد.

6. إن العسل الأكثر انتشاراً ومبيعاً في إسرائيل هو العسل الذي يصنعه النحل من الزهور البرية. ومن الأنواع الشائعة الأخرى عسل الحمضيات وعسل شجرة الكينا.

7. بالإضافة إلى المناحل الكبرى التي تطرح منتجاتها في جميع الشبكات التسويقية، هناك عدد متزايد من النحالين الصغار الذين يبيعون منتجاتهم في “أسواق المزارعين” ودكاكين المنتجات الصحية وحتى في أقسام المنتجات الطبيعية في المتاجر الكبرى.

تعليقات